أبوالغازي بهادرخان، ابن عرب محمدخان

مراجعة ١٤:٣٥، ١٣ ديسمبر ٢٠٢٣ بواسطة Fsobhani (نقاش | مساهمات)

أَبوالْغازي بَهادُرْخان، ابن عرب محمدخان بن الحاج محمدخان، أو حاجم خان (۱۰۱۴- رمضان ۱۰۷۴هـ/ ۱۶۰۵- آذار ۱۶۶۴م)، مؤرخ ومن حکام الأسرة الشیبانیة الأوزبکیة في خوارزم.

أبوالغازي بهادرخان، ابن عرب محمدخان ‌
NUR00000.jpg
الاسم الكاملبهادرخان، ابن عرب محمدخان؛
الاسماء الاخریبهادرخان، ابن عرب محمدخان بن الحاج محمدخان، أو حاجم خان؛
التخلصأبوالغازي بهادرخان؛
النسبعربشاهي، الشیبانیة الأوزبکیة؛
الأبعرب محمدخان بن الحاج محمدخان، أو حاجم خان؛
الولادة1014هـ؛
محل الولادةأُورگنج؛
بلد الولادةترکمنستان الحالية؛
تاريخ الوفاة1074هـ؛
المدفنخیوة (محل وفاته)؛
الاولادأبوالمظفر أنوشه محمد؛
الاقرباءحبش سلطان، إیلبارس، إسفندیار خان؛
المذهب‌ اهل‌السنة؛
المهنةمؤرخ و من حکام الأسرة الشیبانیة الأوزبکیة في خوارزم؛
المنصبمن حکام الأسرة الشیبانیة الأوزبکیة في خوارزم؛
الحياة العملية
مؤرخ؛
المعاصرونإمام قلي خان، الشاه عباس، الشاه صفي، إیشیم خان، ترُسون خان؛
الآثار1- شجرۀ ترک؛
رقم المؤلفAUTHORCODE73165AUTHORCODE


مسقط راسه، وفاته، نسبه

والمصدر الموثوق الوحید عن حیاته هو کتابه شجرۀ ترک. ولد في أورگنج و توفي في خیوة. تفاءل أبوه خیراً بالانتصار علی القوزاق الروس المهاجمین في أورگنج الذي حدث بعد ولادته بأربعین یوماً فسمی ابنه أبا الغازي. و أبوالغازي الذي کان من طرف أبیه من أحفاد یادگار خان الأوزبکي، وکانت أمه مهربانو أیضاً من ذوي العلاقة بهذه الأسرة، فَقَدَ أمه وهو في السادسة من عمره وعاش مع أبیه في أُورگنج حتی السادسة عشرة.


طفولیته و شبابه

و بتغییر مجری نهر جیحون فقدت أورگنج أهمیتها، ولهذا نقل عرب محمدخان عاصمته إلی خیوة وأسند مهمة إدارة أورگنج إلی أبي الغازي وابنه الآخر حبش سلطان. ولم یمض طویل وقت حتی تمرد حبش بمساعدة أخیه الآخر إیلبارس علی أبیه. هبّ أبوالغازي مع أبیه و شقیقه الأکبر إسفندیار خان لمحاربة أخویه المتمردین، إلا أنه لم یحقق شیئاً، فأسر إیلبارس أباه وسمل عینیه.


لجوئه إلی الدولة الصفویة

فذهب أبوالغازي إلی إمام قلي خان حاکم سمرقند الذي کان تابعاً للدولة الصفویة، بینما لجأ إسفندیار خان إلی إیران، وذهب إلی إستراباد، وخلال هجوم الشاه عباس علی قندهار، ذهب إلیه. و کجده حاج محمدخان الذي کان قد لجأ إلی الصفویین أیام استیلاء الأوزبک وتمتع بدعمهم، فقد استقبل هو أیضاً بحفاوة. ثم و بأمر من الشاه عباس و بدعم من الفرسان الصاین خانیة وجیش إستراباد، تغلب علی أخویه.


حکومة أورگنج

و استولی إسفندیار علی خیوة و هزار أسب و کاث و أصبح خاناً وأسند حکومة أورگنج إلی أبي الغازي. وقد اضطر إسفندیار الذي تسنم الحکم بمعونة قبائل إستراباد الترکمانیة إلی التزام جانبهم و معارضة الأوزبک، بل فکر حتی بقتلهم. فتوجه الأوزبک بدورهم و للإبقاء علی وجودهم، إلی أبي الغازي و حرضوه علی محاربة أخیه، فهزم أبوالغازي في تلک المعرکة و لجأ إلی إیشیم خان والي ترکستان. و بعد إقامة قصیرة هناک عند ترُسون خان ذهب إلی طشقند و مکث فهیا سنتین.


ارساله إلی أصفهان

و بعد مقتل ترسون، ذهب أبوالغازي إلی بخاری، ثم بعدها بقلیل قدم إلی خیوة و انبری لحرب أخیه من جدید، لکنه أخفق هذه المرة أیضاً وأسر، فنفاه إسفندیار إلی إیران لدی حاکم أبیورد. فأرسله حاکم أبیورد بدوره إلی الشاه صفي الذي کان قد تسنم العرش لتوّه و کان في همدان، فاستقبله الملک بحفاوة وأرسله إلی أصفهان و عیّن له راتباً سنویاً.

أقام أبوالغازي في أصفهان ۱۰ سنوات ، هرب بعدها مستغلاً الفرصة ومتأثراً بترغیب حرسه الخاص، وأمضی سنتین عند ترکمان منطقة «أبوالخان» (بالخان) الجبلیة.


انتخابه خاناً

حینها غادر إلی ترکمان منقشلاق، ثم قلماق، وبمعونتهم عاد في ۱۰۵۲هـ/ ۱۶۴۲م إلی مسقط رأسه أورگنج. وبعد ۶ أشهر من عودته توفي أخوه إسفندیار خان، وبعدها (۱۰۵۴هـ) انتخب خاناً. وخلال السنوات العشرین من حکمه في خوارزم التي تصرمت بالحرب ضد القبائل الترکمانیة، کانت له علاقات ودیة مع الأول المجاورة و منها روسیا القیصریة و إیران، ونجح في إخضاع شتی القبائل الترکمانیة.

وقد أبقی أبوالغازي الذي تسلم الحکم بدعم من الدولة الصفویة و کان قد نشأ فیها، علی علاقاته و الودیة مع إیران طیلة فترة حکمه. و رغم أن هذه العلاقات کانت تضعف أحیاناً بسبب الدسائس التي کان یحوکها عمال الصفویة، إلا أن أبا الغازي کان یحظی علی الدوام بدعم الحکام الصفویین. و في أواخر حیاته اعتزل الحکم و أوکل تصریف الأمور إلی ابنه أبي المظفر أنوشه محمد و بادر هو إلی تألیف کتباه.


توفر الفنون الثلاثة لدیه

کان أبوالغازي متمکناً من اللغتین الفارسیة و العربیة، وکان یعدّ معرفته بالمثنویات والقصائد و الغزلیات، و توفر الفنون الثلاثة لدیه: الکفاءة القتالیة، وفهم الأدب، واطلاعه علی تاریخ إیران و الترک و المغول، موهبة إلهیة فیه و یفخر بذلک (م.ن، ۲-۳).


آثاره

خلف أبوالغازي بهادرخان أثرین یعدان من المصادر المهمة لتاریخ خوارزم والقبائل الترکمانیة:

1. شجرۀ تراکمه،

في أنساب الترکمان، باللغة الترکیة الجغتائیة. وقد ألف هذا الکتاب بالاقتباس من جامع التواریخ و بمقارنته عشرین «أوغوزنامه» التي کانت بین یدیه وذلک في ۱۰۷۰هـ/ ۱۶۶۰م. و قد جمع أبوالغازي في هذا الکتاب الذي ألفه بطلب من کبار الأوزبک الروایات و الحکایات المتعلقة بالترکمان. عرفت لهذا الکتاب حتی الآن مخطوطات عدیدة توجد أقدمه في مکتبة طشقند، وقد ترجمها تومانسکي إلی الروسیة و طبعها في عشق آباد. (۱۸۹۲م). کما نشرت «جمعیة اللغة الترکیة» النسخة المصورة لمتنها الأصلي في ۱۹۳۷م. توجد في هذا الأثر معلومات مفیدة عن توغلق (تغلقیة الهند) و کذلک ترکمان خراسان مما لم یرد في جامع التواریخ.

2. شجرۀ ترک،

في تاریخ الأسرة الشیبانیة الأوزبکیة وبیان أنسابها خاصة منذ النصف الثاني للقرن ۹ حتی النصف الثاني من القرن ۱۰هـ باللغة الترکیة الجغتائیة. یقول أبوالغازي في دافعه لتألیف الکتاب: کان لأبناء چنگیز أینما حکموا مؤرخون عارفون باللغتین الفارسین و الترکیة، فکتبوا تاریخهم، وقد أردت أنا أیضاً أن أدون تاریخ أسرتي، لکنني لم أعثر في خوارزم بأسرها علی من ینجز هذه المهمة. و رغم دنه لم یکتب أي ملک تاریخه الخاص به، فقد بادرت أنا إلی ذلک العمل وأسمیته شجر ترک.

بدأ أبوالغازي تألیف الکتاب في ۱۰۷۴هـ بعد اعتزاله الحکم، لکنه لم یتمکن من إتمامه، بل بقي ناقصاً بوفاته، و أکملت صفحاته الأخیرة بواسطة ابنه أنوشه، في ۱۰۷۶هـ. و یضم الکتاب ۹ أبواب: یبحث الباب الأول في التاریخ من آدم (ع) حتی المغول، والأبواب، ۲-۸ في حکم چنگیز وأبنائه في إیران والقبچاق و ماوراء النهر و شبه جزیرة القرم. أما الباب ۹ الذي هو القسم الرئیس في الکتاب فهو تاریخ أسرة شیبان. ألفت الأبواب الثمانیة بالاستعانة بتاریخ الخواجه رشید الدین، و ظفرنامه لشرف الدین علي الیزدي؛ بینما دوّن المؤلف الباب التاسع مستعیناً بذاکرته، و یقول بهذا الشأن: کتبت من آدم (ع) إلی جوجي مستفیداً من بعض الکتب، لکنني لم أراجع أي کتاب من شیبان خان حتی زماني، فکتبت ماکان في ذکراتي. و لذا فإن بعض الوقائع جاءت قصیرة. و یعتقد طوغان أن مخطوطة جامع التواریخ التي أعتمدها أبوالغازي کانت مخطوطة کاملة، و ربما کان المؤلف قد استفاد أیضاً من قسم الأنساب في کتابه معز الأنساب للخواجه رشیدالدین.

عثر علی هذا الأثر لأول مرة في ۱۷۱۷م أحد الأسری السویدیین في معرکة بولتافا و یدعی شترالنبرغ في مدینة توبول، وقام بترجمته إلی الألمانیة أسیر آخر یدعی شنستروم في ۱۷۲۰م. و ترجمه بارن إلی الفرنسیة تحت عنوان «تاریخ أنساب التتار» مع هوامش بقلم بنتینک و طبعه في مجلدین سنة ۱۷۲۶م في لاهاي. و في ۱۷۸۰م ترجمه تردیاکوفسکي إلی الروسیة. کما طبع أصله الترکي سنة ۱۹۲۴م في قازان بواسطي إبراهیم خلیف و بإشراف فرن و مقدمة له باللاتینیة. و ترجم هذا الأثر إلی الترکیة الإستانبولیة وطبع بواسطة أحمد وفیق باشا أولاً، ثم بواسطة رضانور. وطبع سنة ۱۸۷۱م في بطرسبورغ طبعة علمیة بواسطة دمزون مع هوامش ذات دقة عالیة مستفیداً من مصادر مثل جامع التواریخ و روضة الصفا و تاریخ جنابي و حبیب السیر و ظفرنامه و تاریخ رشیدي و غیرذلک، في مجلد واحد ضم ترجمته الفرنسیة و أصله الترکي. [١]. ‌

پانویس

  1. دیانت، علي أکبر، مرکز دائرة المعارف الكبري

منابع مقاله

دیانت، علي أکبر، مرکز دائرة المعارف الكبري. https://www.cgie.org.ir/ar/article/235614

وابسته‌ها

قالب:وابسته‌ها

رده:زندگی‌نامه رده:مقالات بازبینی نشده2 رده:فاقد کد پدیدآور