ابن ابي دواد

    من ويکي‌نور
    مراجعة ١٨:٠٧، ٤ سبتمبر ١٣٩٨ بواسطة Mreza fasihy@yahoo.com (نقاش | مساهمات)
    (فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
    ابن أَبي دُوَاد
    الاسم ابن أَبي دُوَاد
    سائر الأسامي أحمد بن أبي دواد بن جرير بن مالك الإيادي، أبو عبد اللّٰه
    الأب
    المیلاد 160 ه

    777 م

    مکان الولادة
    الوفاة 240 ه

    854 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، و رأس فتنة القول بخلق القرآن. قدم به أبوه، و هو حدث، من قنسرين (بين حلب و معرة النعمان) إلى دمشق، فنشأ فيها و نبغ، و منها رحل إلى العراق. و قيل: ولد بالبصرة. قال أبو العيناء: ما رأيت رئيسا قط أفصح و لا أنطق من ابن أبي دواد. و هو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، و كانوا لا يبدأهم أحد حتى يبدءوه. و كان عارفا بالأخبار و الأنساب، و فيه يقول المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد! و كان يقال: أكرم من كان في دولة بني العباس البرامكة ثم ابن أبي دواد. و كان شديد الدهاء، محبا للخير. اتصل أولا بالمأمون، فلما قرب موته أوصى به أخاه المعتصم، فجعله قاضي قضاته، و جعل يستشيره في أمور الدولة كلها. و لما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه. و مات الواثق راضيا عنه. و تولى المتوكل، ففلج ابن أبي داود في أول خلافته سنة 233 ه‍‌، و توفي مفلوجا ببغداد. قال الذهبي: كان جهميا بغيضا، حمل الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن و لو لا ذلك لاجتمعت الألسنة عليه [١].

    تذييل

    1. ابن خلكان 22:1 و تاريخ بغداد 156-141:4 و فيه اختلاف الروايات في اسم أبيه «أبي دواد» قيل: اسمه الفرج، و قيل دعمي، و قال طلحة: الصحيح أن اسمه كنيته، يعني «أبا دواد» و مثله في البداية و النهاية 319:10 و انظر النجوم الزاهرة 300:2 و 302 و لسان الميزان 171:1 و ثمار القلوب163.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج1، ص124، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م