الحسن بن يوسف الحلي

من ويکي‌نور
مراجعة ٠٩:٥٦، ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٣ بواسطة A-esmaili (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخص | العنوان = الحسن بن يوسف الحلي | الصورة = NUR00008.jpg | حجم الصورة = | توضيح الصورة = | الاسم الكامل = | الاسماء الاخری = | اللقب = | التخلص = | النسب = | الأب = | الولادة = | محل الولادة = | بلد الولادة = | تاريخ الوفاة = | تاريخ الشهادة = | المدفن = | اسم الزو...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
الحسن بن يوسف الحلي
NUR00008.jpg
رقم المؤلفAUTHORCODE00008AUTHORCODE

الحسن بن يوسف بن علي بن محمد بن مُطهّر الحلي (648 ـ 726 هـ)، المعروف بالعلامة الحلّي، فقيه، متكلم، عراقيٌ، شيعي في القرن الثامن للهجرة.

الاسم و النسب

الشيخ جمال الدين، أبو منصور، حسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي الملقب بالعلامة الحلي و العلامة (على الإطلاق).

ولد في 27 رمضان من سنة 647هـ و توفي في 21 محرم من سنة 726هـ في الحلة و دفن في النجف الأشرف في صحن حرم الإمام علي عليه السلام.

والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي من كبار العلماء و كانت له مكانة علمية و اجتماعية.

عندما دخل المحقق الطوسي الحلة و حضر العلماء عنده طلب المحقق من الشيخ نجم الدين جعفر بن سعيد أن يعرفه على أبرز العلماء و أكثرهم تبحرا في علم الكلام و الأصول فأشار إلى الشيخ سديد الدين و مفيد الدين محمد بن جهم.

كما أنه عند هجوم المغول على العراق و احتلال بغداد تمكن بشجاعته و تدبيره أن يحفظ مدينتي الحلة و الكوفة من عدوان المغول في حين كان أكثر الناس يفرون منهما حفاظا على أنفسهم و في الوقت الذي كان أكثر العلماء قبل سقوط بغداد لا يجرأون الحضور في مجلس هلاكوخان، استطاع الشيخ أن يحضر في مجلسه و يطمئنه من أوضاع مدينة الحلة و يخبره بأن قلوب الناس معه و أن الخلافة في بغداد ستسقط على يده مستندا بذلك على رواية لعلي بن أبي طالب عليه السلام في هذا المضمار.

والدته أخت المحقق الحلي صاحب الشرائع و بنت الحسن بن أبي زكريا بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي و كانت امرأة عفيفة طاهرة عالمة نشأت في بيت العلم و الشرف.

ترعرع العلامة في أحضان أبيه و أمه و تحت رعاية خاله المحقق الحلي الذي كان له بمنزلة الوالد الرحيم و المشفق الكريم.

دراسته و مرتبته العلمية

بدأ بتعلم الكتابة و القراءة عند رجل يدعي محرم، ثم تتلمذ على يد أبيه و خاله لدراسة العلوم العربية و علم الفقه و الأصول و الحديث و الكلام حتى استطاع و بسبب فطنته و اجتهاده في الدراسة أن يتخلل دروس الكبار من العلماء و الحكماء فدرس عندهم العلوم العقلية من المنطق و الفلسفة و الهيئة و غيرها من العلوم حتى دخل في زمرة العلماء و هو في عنفوان شبابه.

يذكر العلامة في إجازته لبني زهرة بأنه كان يدرس كتب الشيخ شمس الدين الكيشي عنده و كان يشكل عليه فكان الأستاذ يوكل جوابه إلى وقت آخر و أحيانا كان يظهر عجزه عن الجواب.

كان العلامة يصرف كل وقته للدراسة و تحصيل العلم فقد رافق المحقق الطوسي في رحلته من الحلة إلى بغداد و حل في أثناء مسيره اثنى عشر إشكالا علميا عند المحقق و صار فيما بعد من تلامذته.

كان يقضي معظم وقته في التدريس و التأليف و لم ينشغل عن ذلك حتى في الوقت الذي قربه السلطان محمد خدابنده إليه لما رأى فيه من محاسن و مكارم.

كثرة مصنفاته و كلام معاصريه في حقه يحكي عن مكانته العلمية الرفيعة. سئل المحقق الطوسي عن مشاهداته حين رجوعه من الحلة فأجاب قائلا «رأيت خريتا ماهرا و عالما إذا جاهد فاق».

يريد بالخريت الماهر هو المحقق الحلي و بالعالم هو العلامة الحلي مع أن العلامة حين توفي المحقق الطوسي كان في الرابعة و العشرين من عمره و من هنا يمكن الوقوف على منزلته العلمية.

قد اتفق العلماء على إطلاق لقب «العلامة» عليه و هذا أمر لم يسبق له مثيل. و هو أول من لقب بـ» آية الله « و كان هذا اللقب مختصا به في عصره.

تسلم زعامة الشيعة بعد رحيل خاله المحقق الحلي و هو في الثامنة و العشرين من عمره مع أنه كان في الحلة آنذاك أربع مائة مجتهد.

لقد وصلت إلينا في حق العلامة كلمات كثيرة من العلماء يحتاج إحصائها إلى تأليف كتاب مستقل في هذا المجال و هناك من تغاضي عن التعريف به في مؤلفاته عن تراجم العلماء إما لأنه يجد نفسه قاصرا عن ذلك و إما لأنه يجد العلامة غنيا عن التعريف لما يتمتع به من شهرة فائقة.

يقول صاحب روضات الجنات في حقه «لم تكتحل حدقة الزمان له بمثل و لا نظير، و لما تصل أجنحة الإمكان إلى ساحة بيان فضله الغزير، كيف و لم يدانه في الفضائل سابق عليه، و لا لاحق، و لم يئن إلى زماننا هذا ثناءه الفاخر الفائق، و إن كان قد ثني ما أثني على غيره من كل لقب جميل رائق، و علم جليل لائق، و إذا فالأولى لنا التجاوز عن مراحل نعت كماله و الاعتراف بالعجز عن التعرض لتوصيف أمثاله». روضات الجنات، ج 2، ص 270.

كتب العلامة شرحا على ثلاثة من كتب المحقق الطوسي و هي «منطق التجريد» و «حكمة التجريد» و «شرح الإشارات» و هذا يكشف عن تبحره و غزارة علمه. يقول أحد شراح تجريد الاعتقاد القدامي بأن العلامة لو لم يشرح هذا الكتاب لبقيت مطالبه الرفيعة مخفية إلى الأبد.

من هنا يمكن أن نقول إن العلامة استطاع بفضله و علمه أن يشيد أساس الدين و أن يروي طلاب العلم و المعرفة من منهل علمه و له حق عظيم على جميع المسلمين و لولاه لانحرف الدين عن نهجه القويم.

مكانته و نشاطاته الاجتماعية

مدينة الحلة و سكانها

تعتبر الحلة من المدن المعروفة و التاريخية في العراق بناها الأمير سيف الدولة و هو من قبيلة بني أسد و كانت في عهده من أفضل مدن العراق. كما أن العلامة الحلي أيضا ينتسب من جهة أبيه إلى آل مطهر و هي عائلة عربية من قبيلة بني أسد و كان معظم أفراد المدينة ينتسبون إلى هذه القبيلة.

فقد نهض منها رجال كبار في مجالات مختلفة علمية و اجتماعية و تسلموا مناصب متعددة فمنهم حكام الواقان و منهم ابن العلقمي الوزير الشيعي للخليفة العباسي المستعصم و منهم أمراء المزيدية الذين بنوا الحلة على أطلال مدينة بابل التي تعد مهد الحضارة في التاريخ.

كما ينتسب العلامة من جهة أمه إلى بني سعيد و هي عائلة علمية عربية من قبيلة هذيل قد اشتهرت بالتدريس و التصنيف.

مما يدل على فضل هذه المدينة و سكانها حديث يرويه الأصبغ بن نباته حيث يقول «صحبت مولاى أمير المؤمنين عليه السلام عند وروده إلى صفين و قد وقف على تل عرير ثم أومأ إلى أجمة ما بين بابل و التل و قال مدينة و أي مدينة. فقلت يا مولاى أراك تذكر مدينة، أ كان ههنا مدينة و انمحت آثارها. فقال لا، و لكن ستكون مدينة يقال لها الحلة السيفية يمدنها رجل من بني أسد يظهر بها قوم أخيار لو أقسم أحدهم على الله لأبر قسمه».

الحوادث التي وقعت في طفولته

لقد شاهد العلامة في طفولته الرعب و الخوف الذي استولى على أهل الحلة إثر الهجوم الذي شنه المغول على بغداد و قد فر أكثر سكانها منها و لجأوا إلى أطراف المدينة و لكن الشيخ سديد الدين والد العلامة استطاع بتدبيره و شجاعته أن يحفظ مدينتي الحلة و الكوفة من الخطر العظيم الذي أحدق بهم.

أما بغداد فقد شهدت الأضرار الفادحة التي حلت بها من قبل المغول و كان العلامة يشاهد كل هذه المصائب و يري البلاء و المصاب الذي حل بالناس فكان يقدح بقلبه.

حكومة السلطان خدابنده

السلطان محمد خدابنده و كان قبل إسلامه يدعي أولجايتو يتمتع بذوق سليم و صفات حسنة فكان يحب العلم و العلماء و يحترم السادات، فانتهز العلماء و منهم العلامة هذه الفرصة و بدأوا بنشر معارف أهل البيت عليهم السلام فانتشر العلم و ازدهر في ذلك العصر.

كان السلطان بعد إسلامه يتردد على مجالس العلماء من جميع الفرق الإسلامية و يشترك في مناظراتهم.

تشيع السلطان

هناك نقلان في سبب تشيع السلطان و في كليهما يعود السبب إلى العلامة الحلي.

الأول عندما احتد الصراع و النزاع بين علماء الحنفية و الشافعية و أدى بهم إلى الاستهزاء و التهاكم رجع كثير من أمراء المغول الذين أسلموا تبعا لإسلام السلطان إلى دينهم السابق و بقي السلطان متحيرا في أمره.

فتعرف من خلال وزيره الشيعي على العلامة الحلي فبعث إليه و طلب منه أن يكتب له كتابا و أن يحضر في المجلس الذي يعقده بحضور علماء الفرق الإسلامية للمناظرة فلبى رغبته و أرسل إليه كتاب «منهاج الكرامة» و «نهج الحق» كما حضر في مجلس المناظرة و شرع في البحث معهم حتى أفحمهم جميعا و أذعنوا بقوة استدلالاته.

فتشيع الملك إثر ذلك و بعث إلى البلاد و الأقاليم حتى يخطبوا بالأئمة الاثنى عشر عليهم السلام و يضربوا السكك على أسمائهم و ينقشوها على أطراف المساجد و المشاهد منهم و تبعه في التشيع أمراء المغول أيضا.

الثاني أن الشاه خدابنده غضب يوما على امرأته فقال لها أنت طالق ثلاثا، ثم ندم على ذلك و جمع العلماء فقالوا لا بد من المحلل. فقال أحد وزرائه هناك عالم بالحلة يقول ببطلان هذا الطلاق.

فبعث كتابه إلى العلامة و أحضره فقال علماء العامة إن له مذهبا باطلا و لا عقل للروافض و لا يليق بالملك أن يبعث إلى طلب رجل خفيف العقل و لكن الملك كان يرغب في لقائه، فلما حضر العلامة بعث الملك إلى جميع علماء المذاهب الأربعة ثم دار فيما بينهم البحث و النقاش حتى ألزمهم العلامة جميعا فتشيع الملك، و بعد ذلك كتب إليه العلامة كتاب «نهج الحق» و «مفتاح الكرامة».

العلامة في بلاط الملك خدابنده

على أي حال فمما لا شك فيه أن العلامة اتجه إلى بغداد في سنة 702هـ و تشيع الملك على يده، و بلغ بعد ذلك عند الملك من القرب و المنزلة بحيث كان لا يرضى أن يفارقه في حضر و لا سفر و قد لازمه حتى توفي في سنة 716 ه.

بل نقل أنه أمر بترتيب مدرستين للعلامة بطلب منه إحداهما في مدينة السلطانية جنب القبة الكبيرة المعروفة بالقبة السلطانية و هي موجودة إلى الآن و الأخرى مدرسة سيارة كانت تحمل مع موكب الملك في رحلاته برفقة العلامة و طلاب مجلسه للإفادة منها في التدريس و التصنيف.

و كان يدرس فيها غيره من الأساتذة الكبار من شتى الطوائف و مختلف الفرق الإسلامية أمثال عضد الدين الإيجي و بدر الدين الشوشتري و قطب الدين اليمني التستري. و هذا يحكي عن أسلوب العلامة في التقريب بين المذاهب الإسلامية كما يدل على حسن سيرة الملك في جمع العلماء من شتى المذاهب و عدم طرده لهم بعد تشيعه.

مدينة الحلة في عصر العلامة

إثر الجهود التي أدلى بها العلامة في نشر المعارف و العلوم في الحلة و تبعا لصحبته مع الملك عادت إلى هذه المدينة مكانتها العلمية و أصبحت ملجأ للعلماء و مركزا للتشيع و ازدهر فيها العلم بحد ينقل المولى أفندي أنه كان في الحلة آنذاك أربع مائة مجتهد كما ينقل السيد الصدر أنه تخرج من درس العلامة خمس مائة مجتهد. مقدمة شرح تبصرة المتعلمين، طبعة جماعة المدرسين، ص 29، نقلا عن تأسيس الشيعة.

بعد وفاة السلطان محمد

بعد أن توفي السلطان في سنة 716هـ، عاد العلامة إلى الحلة و اشتغل بالتأليف و التدريس و تربية العلماء و تشييد الدين و إرشاد الناس و اتجه إليه طلاب العلم من كل مكان فبقى في الحلة و لم يخرج منها إلا لسفر الحج في أواخر عمره الشريف حتى توفي في سنة 726 هـ.

قد التقى في سفره إلى الحج بابن تيمية في المسجد الحرام و كان ابن تيمية لا يعرفه فتعجب من أسلوب العلامة في البحث و الكلام فسأله عن اسمه فقال أنا الذي سميته بابن المنجس (حيث أطلق عليه هذا الاسم في كتابه منهاج السنة في الرد على كتاب منهاج الكرامة للعلامة) فحصلت فيما بينهم بعد ذلك صحبة و ألفة. ينقل أن العلامة بعد أن وصله كتاب منهاج السنة، كتب إليه أشعارا يقول في مطلعها.

لو كنت تعلم كلما علم الورى طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت إن جميع من يهوي خلاف هواك ليس بعالم.

الدفاع عن المعارف الشيعية الحقة

لقب العلامة » بمجدد الآثار الشيعية « و هو بحق يستحق هذا اللقب حيث صرف كل عمره الشريف في تشييد هذا المذهب و لم يؤثر أي شي‏ء على ذلك و خير شاهد على هذا المطلب مناظراته الكثيرة مع أهل السنة و كتبه المتعددة في تبيين مباني التشيع و ردوده المستدلة على شبهات المخالفين و تبليغ التشيع طيله حياته.

إحياء الأراضي و وقفها

ينقل السيد جعفر آل بحر العلوم أن للعلامة كانت قرى كثيرة قد أحياها بأمواله الشخصية و حفر لها قنواتا و عيونا و قد وقف الكثير منها في حياته.

أساتذته

  1. شخص يدعي محرم. هو أستاذه في الكتابة و القراءة و تعليم القرآن الكريم.
  2. والده الشيخ سديد الدين الحلي. في الفقه و الأصول و الحديث و علم الكلام.
  3. خاله المحقق الحلي. في الفقه و الأصول و الحديث و علم الكلام و كان له السهم الأوفر في تعليم العلامة الحلي لا سيما في الفقه و الأصول.
  4. شمس الدين محمد الكيشي. درسه بعض مؤلفاته في العلوم العقلية.
  5. الشيخ نجم الدين علي بن عمر الكاتبي القزويني. و قد درسه الكتاب الذي ألفه في «شرح كشف الأسرار عن غوامض الأفكار» في المنطق.
  6. الخواجة نصير الدين الطوسي. درسه كتاب الشفاء لابن سينا في الفلسفة و علم الهيئة و الرياضيات.
  7. برهان الدين النسفي. درسه بعض مؤلفاته في علم الجدل و المناظرة.
  8. ابن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة في الفقه.
  9. علي بن طاوس في الفقه.

مشايخه في الرواية

  1. والده الشيخ سديد الدين الحلي.
  2. خاله المحقق الحلي.
  3. الخواجة نصير الدين الطوسي.
  4. علي بن طاوس.
  5. الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الإربلي، صاحب كشف الغمة.
  6. ابن ميثم البحراني، شارح نهج البلاغة.
  7. أحمد بن عبد الله الواسطي.
  8. أحمد بن موسى بن جعفر الطاوسي.
  9. نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر، المعروف بابن نما الحلي.
  10. عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي، شارح نهج البلاغة.
  11. الشيخ جمال الدين حسين بن أبان النحوي.
  12. الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي صباغ الكوفي.
  13. نجم الدين الكاتبي القزويني، المعروف بدبيران.
  14. غياث الدين عبد الكريم بن طاوس.
  15. جمال الدين محمد بن سليمان البلخي.
  16. شمس الدين محمد الكشي.
  17. برهان الدين محمد النسفي.
  18. الشيخ نجيب الدين يحيى بن حسن بن سعيد الحلي صاحب الجامع و هو ابن عم أم العلامة.
  19. الشيخ حسن بن محمد الصنعاني.
  20. شمس الدين عبد الله البخاري.
  21. الشيخ جمال الدين محمد البلخي.
  22. الشيخ مفيد الدين محمد بن علي بن محمد بن جهم الحلي الأسدي.

تلامذته

درس عند العلامة أفراد كثيرون و ينقل أنه تخرج من درسه ما يقرب من خمس مائة مجتهد و لكن الذي وصل إلينا من أسمائهم قليل، منهم من درس عنده و تسلم إجازة الرواية و منهم من اختص بأحدهما، و إليكم بعض من تنسب إليه تلمذة العلامة الحلي.

  1. ابنه فخرالمحققين.
  2. قطب الدين الرازي، شارح الشمسية.
  3. عميد الدين عبد المطلب الحسيني الأعرجي الحلي و أخوه ضياء الدين عبد الله (ابنا أخته).
  4. تاج الدين محمد بن قاسم بن معية الحسني الحلي.
  5. أحمد بن إبراهيم بن محمد بن حسن بن زهرة الصادقي الحلبي.
  6. الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطاربادي.
  7. محمد بن علي الجرجاني.
  8. رضي الدين أبو الحسن علي بن أحمد المزيدي الحلي.
  9. تقي الدين إبراهيم بن حسين بن علي العاملي.
  10. تاج الدين حسن السرابشنوي.
  11. مهنا بن سنان الحسيني الأعرجي المدني.
  12. زين الدين علي السروري الطبري.
  13. جمال الدين الحسيني المرعشي الطبري الآملي.
  14. أبو الحسن محمد الأسترآبادي.
  15. زين الدين النيشابوري.
  16. شمس الدين محمد الحلي.
  17. تاج الدين محمود بن زين الدين محمد بن عبد الواحد الرازي.

إبداعاته في التأليف

لقد جمع العلامة الحلي بين المعقول و المنقول، و هو كما قال عنه أكثر العلماء كان مجتهدا حكيما متكلما رجاليا مفسرا محدثا أديبا شاعرا و خير شاهد على ذلك مصنفاته التي حوت أكثر المجالات العلمية.

ألف العلامة في مجالات علمية متعددة و لمستويات مختلفة و لكل أسلوبه الذي يليق به.

فعلى سبيل المثال كتب للمبتدئين في مجال الفقه، «التبصرة» ، «إيضاح الأحكام» ، «إرشاد الأذهان» و للمستوي المتوسط، «القواعد» ، «التحرير» و للسطوح العالية، «المختلف» ، «التذكرة» و «منتهى المطلب».

اتبع المصنف في كل كتاب منها هدفا و أسلوبا خاصا و البحث في هذا الأمر يستدعي مجالا آخر و لكن يظهر من كلمات العلامة و غيره أن هذه الكتب ليست مكررات.

فمثلا يقول العلامة في كتابه «تحرير الأحكام» بأنه لم يذكر في هذا الكتاب إلا المسائل الأساسية في الفقه و لم يتعرض لمستنداتها. مع أنه تعرض في كتابه «القواعد» كما يظهر من كلامه و كلام ابنه لمسائل الفقه الأساسية مضافا إلى القواعد الكلية في الفقه التي تتفرع منها مسائل جزئية مع لوازمها.

و أما كتبه الثلاثة الأخرى فتشترك في كونها مفصلة و استدلالية و يختص كل منها بموضوع، فيبحث في كتاب «المختلف» ، الاختلافات الفقهية بين علماء الشيعة، و في كتاب «التذكرة» ، الاختلافات الفقهية بين المذاهب الإسلامية و يذكر في كتاب «المنتهى» الاستدلالات النهائية.

كما تتصف سائر كتبه في العلوم الأخرى بهذه الصفة أيضا فمثلا يبحث في كتابه نهج الحق عن أصول الدين و منها الإمامة حيث يبحث فيها عن أدلة إثبات إمامة الإمام علي عليه السلام كما يذكر أدلة المنكرين لها و لكنه يتعرض في كتاب اليقين إلى هذا الموضوع فقط و يقيم ألف دليل على إمامة الإمام علي عليه السلام و أفضليته و كان قاصدا إقامة هذا المقدار من الأدلة على رد إمامة الآخرين و لكنه إما لم يتوفق لذلك لكثرة اشتغالاته و إما أنه فقد بعد تأليف الكتاب.

إبداعاته في الحديث

من إبداعاته الأخرى تقسيم الأحاديث، فقد كان علماء الشيعة في السابق يقسمون الأحاديث إلى صحيح و ضعيف و لكن العلامة قسمها من جهة إلى صحيح و حسن و موثق و ضعيف و من جهات أخرى إلى أقسام أخرى و قد تداول هذا التقسيم في عصرنا هذا أيضا. و إن كان هذا التقسيم قد ذكر في الجملة في كتب أهل السنة و لكن العلامة أدخله في أحاديث الشيعة أيضا.

لكنه رغم اجتهاده في الأصول و الفقه و تضلعه في كثير من العلوم، لا يمكن أن نعده مبدعا في علم الكلام و الفلسفة و إن كانت مؤلفاته في هذين المجالين تحتوي على أساليب خاصه في التدوين لا تلحظ في مكان آخر.

انتشار الاجتهاد

يعتبر الأخباريون من أمثال المرحوم الأسترآبادي أن العلامة الحلي أول من أسس الاجتهاد و لذا وقفوا أمامه بشدة و هذا و إن يبدو غير تام لأن الاجتهاد كان رائجا بين الأصحاب قبل العلامة الحلي أيضا و لكنه يحكي عن الجهود التي أولى بها العلامة لتحقيق هذا الهدف فقد ألف في الفقه كتبا عديدة و أردفها بالاستدلالات و المستندات و استطاع بهذا أن يعزز أركان الاجتهاد بين العلماء.

من اجتهاداته التي تبعه بها جميع المجتهدين بعده هي تبديل وجوب سحب الماء من البئر الذي وقعت فيه نجاسة، إلى الاستحباب.

التأثير و التأثر

يوجد عند جميع العلماء تأثر من أساتذتهم و تأثير في نفوس تلامذتهم إلا أن لبعضهم كان السهم الأوفر في ذلك فقد استطاع بعض العلماء بقوة العلم و الإيمان أن يؤثر على مجرى العلم و مساره طيلة قرون متمادية.

و منهم العلامة الحلي حيث أوقع تأثيرا كبيرا على المسار الفقهي و قد عنيت كثير من استنباطه بقبول العلماء حتى في العصور الحاضرة من قبيل مسألة عدم تنجس ماء البئر بمجرد ملاقاته للنجاسة من دون تغير.

فبدأ مسار الاجتهاد من بعده يأخذ بالتكامل شيئا فشيئا بجهود العلماء و مساعيهم في هذا المجال و لكن مع ذلك تعتبر مصنفاته في الفقه و إلى يومنا هذا مع كثرة الكتب الفقهية مصدرا لمراجعة المحققين و الباحثين.

يقول المولى نظام الدين القرشي في هذا المضمار بأنه قد استفاد من العلامة كل من جاء بعده. و أما تأثره في مجال الفقه و الأصول فيمكن أن نقول بأنه أكثر ما كان متأثرا بخاله المحقق الحلي.

يقول أحد المحققين في هذا المجال بأن العلامة في تأليفه كتاب الإرشاد كان متأثرا بكتاب الشرائع للمحقق الحلي فقد أخذ أكثر عباراته منه كما يشير إلى ذلك الشهيد الأول في كتابه «غاية المراد» و لكنه يفترق عنه باختصاره و تبويبه البديع.

و أما في علم الكلام فقد وضع العلامة أسلوبا جديدا و منهاجا خاصا بقي إلى زماننا هذا متداولا بين العلماء و الحكماء و يمكن معرفة هذا الأمر بمشاهدة الشروح المتعددة التي كتبت على مؤلفاته و شهرة كتبه و تدريسها و مراجعة العلماء إليها حتى في زماننا الحاضر فكل ذلك يسفر عن تأثير العلامة على منهجية علم الكلام.

لعله لم يرد بعده أسلوبا جديدا في علم الكلام فكل من جاء بعده إما كان شارحا لآثاره أو مستفيدا من أسلوب العلامة في مؤلفاته.

التهجم على العلامة

جميع الشخصيات الكبار الذين وصلوا إلى مقامات رفيعة كان لهم أتباع محبون و أعداء مبغضون و هذا ما نجده ممتدا بامتداد التاريخ فنشاهد المعصومين أيضا كالإمام علي عليه السلام لم يستثنون من هذا الأمر و كان الناس فيهم ما بين محب غال و مبغض قال فكانوا يلاقون من أعدائم و مبغضيهم مع اعترافهم بفضلهم أذى كبير.

منهم العلامة الحلي حيث واجه من قبل أعدائه سواء من الشيعة أو من السنة هجمات كثيرة مع اعترافهم بفضله و منزلته فقد وقف بوجهه بعض أهل السنة و اتهمه بتهم مستهجنة و نحن في هذا المقال لا نريد أن نستعرض أقوال علماء أهل السنة في حقه من أمثال ابن روزبهان و ابن كثير و ابن تيميه و إنما نتطرق للشبهات التي لها طابع علمي أو اجتماعي أو أخلاقي و نحيل طلاب التفصيل إلى كتاب «إحقاق الحق» للقاضي الشهيد نور الله الشوشتري.

منها نسبة العقلائي بعد أن وجده خاليا من العيب و النقص حيث نسب إليه البخل و لكنه واضح البطلان فقد جاء في التاريخ أن العلامة وقف كثيرا من الأراضي و القرى التي أحياها بنفسه و هذا يدل على كثرة جوده و عطائه.

و منها الدس في التاريخ و تحريفه من قبل ابن بطوطة في قضية تشيع السلطان خدابنده للتعرض بالعلامة الحلي و تشويه سمعة التشيع حيث ينقل بأن العلامة كان يقول بخلافة أبي بكر و عمر فانتحل السلطان بعد كفره مذهب التشيع لجهله بمذهب أهل السنة و لكنه إثر الحوادث التي جرت هناك عاد إلى مذهب أهل السنة.

هذه الحادثة لا ينقلها غيره و قد نسب فيها إلى العلامة نسبة بينة البطلان و مؤلفاته في هذا المجال خير شاهد على ذلك.

متانة كتب العلامة و إتقانها أدت إلى قيام الكثير من علماء أهل السنة للرد عليها فقد ألف ابن تيمية كتاب «منهاج السنة في الرد على منهاج الكرامة».

و الغريب أن هذا الكتاب قد أحدث اتحادا عجيبا فيما بينهم فإن أهل السنة مع طردهم لابن تيمية و تكفيرهم له أحيانا بسبب العقائد التي يحملها يذكرونه بإجلال و إكبار عند نقلهم لردوده على العلامة و إن يرمونه بشي‏ء من التزليف و التطرف. كما ألف زين الدين سريحان أيضا كتابا في الرد على كتاب «منهاج الكرامة» أسماه «سد الفتيق المظهر و صد الفسيق ابن المطهر».

فقام علماء الشيعة و حتى بعض علماء السنة أيضا بنقد هذه الكتب و بيان إشكالاتها من قبيل كتاب «المال و المنة في نقض منهاج السنة» الذي ألفه سراج الدين حسن بن عيسى اليماني أحد علماء السنة للرد على كتاب «منهاج السنة» لابن تيمية.

هناك من إذا فشل في البحث العلمي و أسقط ما في يده التجأ إلى القتل و القمع.

عندما ألف الفضل بن روزبهان كتابا في رد نهج الحق للعلامة قام القاضي نور الله الشوشتري بتأليف كتاب «إحقاق الحق» ردا عليه و هذا صار سببا لإراقة دمه على يد أناس لم يخضعوا للحق و الدليل و البرهان.

أما من بين الشيعة فهناك من كان يقدح بالعلامة أيضا فمنهم الأخباريون من أمثال محمد أمين الأسترآبادي حيث ينسبون إليه إبداع الاجتهاد و يرمونه بهدم الدين تبعا للاصطلاحات الجديدة التى كان يستعملها في مباحثه و منهم فرق أخرى قد توغلوا بنقاشات لا طائل تحتها.

من الأمور التى ينسبها إليه الأسترابادي هو أنه قد أخذ علم الأصول من أهل السنة و أدرجه في مصنفاته و لم يلتفت إلى أن هذا العلم يبتني على أسس تخالف ضروريات المذهب الشيعي.

ثم يردف قائلا بأن كتاب «التهذيب» للعلامة هو تلخيص لكتاب «المختصر» للحاجبي و هو تلخيص لكتاب «الأحكام» للآمدي و هو تلخيص لكتاب «المعتمد» لأبي حسين البصري.

هذا هو ادعاء لا أساس له فإن الكتب الأصولية للسيد المرتضى و الشيخ المفيد المتقدمة على أبي حسين البصري و كتب الشيخ الطوسي المعاصرة له خير شاهد على رد هذا الادعاء، أما أنه هل تأثر في علم الأصول من الشيخ المفيد أو من أبي حسين البصري فهذا أمر موكول إلى القارئ.

من الإشكالات الأخرى التي أدت إلى قدح العلامة و الطعن فيه هو اختلاف آرائه في مختلف مؤلفاته فقد نسبه إلى ذلك السماهيجي و الخونساري في «روضة العابدين» و المحدث البحراني قائلين في سبب ذلك بأنه كان لاستعجاله في التصنيف و سعة دائرته في التأليف يرسم كل ما يخطر بباله و لا يراجع ما تقدم له من الأقوال و المصنفات.

فقام التنكابني في كتابه «قصص العلماء» بالرد على هذا الإشكال متعرضا في ذلك إلى إمكانية تغيير آراء المجتهدين في الأزمنة المختلفة كما حصل مثل هذا للشيخ الطوسي أيضا.

و قام آخرون لحل هذا الإشكال بدراسة حياة العلامة و ازدهار العلم في عصره فقد كان يعاصره و يحضر في درسة كثير من العلماء و المجتهدين، معللين اختلاف آرائه بالبحوث العلمية التي كانت تدار في جلسات درسه فكان أحيانا يذعن لأدلة أرباب الرأى المخالف و يبدل رأيه وفقا لرأيهم.

و من الإشكالات الأخرى التي وردت عليه هي أن مصنفاته لا تتبع بحثا و منهاجا جديدا و إنما تستعرض ما صنفه السابقون عليه مستشهدين بذلك على بعض عبارات كتاب «الخلاصة» التي هي عين عبارات الشيخ و النجاشي. و لا بد أن نبحث عن السبب المنتج لهذا الإشكال من بين زوايا الجهل و عدم الاطلاع الكافي على كتب العلامة فإن كل واحد من مؤلفاته يشهد بكذب هذا الادعاء.

و أما ما قيل عن كتاب «الخلاصة» فإن هذا هو ديدن العلماء في هذا المجال حيث يستعرضون في كتبهم أقوال المتقدمين و يشيرون إلى ما يخالف رأيهم و هذا ما نجده في كتب سائر العلماء أيضا و لا يختص بالعلامة الحلي.

مؤلفاته

هناك أقوال مختلفة في عدد مؤلفاته فقيل ستون مؤلفا و قيل خمسة و تسعون مؤلفا و قيل مائة و عشرون مؤلفا قد ألفها في مختلف المجالات و الموضوعات، و يمكن أن يقال أنه قد صنف في كافة العلوم الرسمية و المتداولة في المراكز الدينية آنذاك.

يعتقد الباحثون في انتساب الكتب إلى العلامة بأن مائة و واحدا منها قطعية الانتساب و ثلاثة و عشرين منها مشكوكة الانتساب و عشرة منها مقطوع بعدم انتسابها إليه.

و إليكم شرحا مختصرا حول هذه الكتب.

علم الفقه

  1. تبصرة المتعلمين. في جزء واحد و تحوي كافة أبواب الفقه من الطهارة إلى الديات، يستعرض فيها فتاواه في الأحكام الشرعية و لإجل اختصارها و سلاسة بيانها عنيت باهتمام بالغ لدى العلماء منذ تأليفها و حتى يومنا هذا و كتب عليها ما يقرب من خمسة و ثلاثين شرحا و حاشية.
  2. منتهى المطلب في تحقيق المذهب. يقول المصنف حول هذا الكتاب «لم يعمل مثله ذكرنا فيه جميع مذاهب المسلمين في الفقه و رجحنا ما نعتقده بعد إبطال ححج من خالفنا فيه». بدأ العلامة بتأليفه في الثانية و الثلاثين من عمره سنة 680هـ و أتمه في سبعة أجزاء سنة 693هـ و لم يردفه بمطالب أخرى حتى سنة 720هـ و يحتمل أنه لم يقم بهذا الأمر حتى نهاية عمره و أما الجزء السابق منه فهو الآن مفقود.
  3. إرشاد الأذهان في أحكام الإيمان. كتاب فقهي مختصر قد اكتفى فيه بذكر فتاواه و أتمه في الحادي عشر من شهر شوال سنة 696 ه.
  4. تحرير الأحكام الشرعية. في أربعة أجزاء و قد تطرق فيه لجميع فروع الفقه و جزئياته من دون مستنداتها و تبلغ مسائله أربعين ألف مسألة. انتهى من الجزء الأول في العاشر من ربيع الأول سنة 690هـ و من الجزء الثاني في الأول من جمادي الثانية سنة 691هـ و من الجزء الثالث في صفر سنة 697هـ و من الجزء الرابع في الثامن من شوال سنة 697 ه.
  5. قواعد الأحكام في مسائل الحلال و الحرام. يستعرض فيه فتاواه بشكل مختصر ببيان القواعد الكلية للأحكام و قد أنهاه في شهر ذي الحجة من سنة 699 ه. قد كتب عليه ما يقرب من ثلاثين شرحا لاحتوائه على كافة أبواب الفقه كما كتب ابنه شرحا مستقلا على خطبة الكتاب.
  6. مختلف الشيعة في أحكام الشريعة. يشمل جميع أبواب الفقه حتى الديات، ذكر فيه خلاف علماء الشيعة خاصة و حجة كل شخص و الترجيح الذي ينتهي إليه العلامة. أنهى الجزء الأول من الكتاب في الرابع من جمادي الثانية سنة 699هـ و الجزأين السابع و الثامن في الخامس عشر من ذي القعدة سنة 708 ه. كتب عليه ما يقرب من ثلاث عشرة حاشية.
  7. تذكرة الفقهاء. كتاب مستدل و مستند في الفقه يستعرض فيه آراء علماء الشيعة و السنة، و الموجود منه في زماننا هو خمسة عشر جزءا حتى نهاية كتاب النكاح و لكن الذي يظهر من كلام فخر المحققين أنه كتب أجزاء أخرى إلى نهاية كتاب الإرث. انتهى الجزء الأول في الرابع و العشرين من صفر سنة 703هـ و من الجزأين الخامس عشر و السادس عشر في شهر ذي الحجة من سنة 720 ه.
  8. نهاية الأحكام. كتاب في الفقه الاستدلالي، يتطرق المصنف فيه لفتاوي علماء الشيعة مع ذكر مستنداتهم بشكل مختصر. يشتمل على أبواب الطهارة و الصلاة و الزكاة و البيع حتى كتاب الصرف فقط.
  9. تسبيل الأذهان إلى أحكام الإيمان. جزء واحد في الفقه.
  10. تسليك الأفهام في معرفة الأحكام. جزء واحد في الفقه. يعتقد الشيخ فارس الحسون في مقدمة كتاب إرشاد الأذهان طبعة جماعة المدرسين، أن هذا الكتاب هو نفس كتاب «تسبيل الأذهان».
  11. تلخيص المرام في معرفة الأحكام. كتاب مختصر في الفقه كتبت عليه شروح عديدة أولها ما كتبه نفس المصنف باسم «غاية الأحكام».
  12. تهذيب النفس في معرفة المذاهب الخمس. جزء واحد في الفقه.
  13. غاية الأحكام في تلخيص المرام. هو شرح لكتابه تلخيص المرام.
  14. مدارك الأحكام. في الفقه، يقول المصنف في مكان أن كتابي الطهارة و الصلاة منه قد دونت في جزء واحد و يقول في مكان آخر أنه ثمانية أجزاء.
  15. المعتمد في الفقه. نقل عنه ابن فهد الحلي في كتابه المهذب البارع كثيرا.
  16. المنهاج في مناسك الحاج. يظهر من كلام العلامة حول كتاب واجبات الحج حين يحيل من أراد التفصيل إلى هذا الكتاب، بأن هذا الكتاب يبحث عن مسائل الحج و مستحباته و أدعيته بشكل مبسوط.
  17. واجبات الحج. رسالة في بيان واجبات الحج و أركانه، خالية من الأدعية و المستحبات و هي قد دونت بعد كتاب «المنهاج في مناسك الحاج» حيث يشير العلامة في مقدمتها إلى ذلك الكتاب.
  18. واجبات الوضوء و الصلاة. رسالة مختصرة في واجبات الوضوء و الصلاة كتبها إلى الوزير ترمتاش.

علم أصول الفقه

  1. تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول. تلخيص كتاب «الجامع في أصول الفقه» للعلامة، كتبه باسم ولده فخر المحققين، و هو كتاب متقن كان يدرس في العراق و جبل عامل قبل كتاب المعالم.
  2. نهج الوصول إلى علم الأصول. جزء واحد في أصول الفقه، و فيه عشرة أبواب و يسمي أيضا «منهج الوصول إلى علم الأصول».
  3. نهاية الوصول إلى علم الأصول. كتاب جامع في علم الأصول في أربعة أجزاء و هو كتاب لا نظير له قبل تأليفه، يستعرض آراء المتقدمين و المتأخرين و قد كتبه العلامة بطلب ابنه فخر المحققين ثم لخصه.
  4. مبادئ الوصول إلى علم الأصول. كتاب صغير و مشهور في هذا المجال، كتبت عليه شروح و حواش كثيرة و قد أحصى الشيخ آغا بزرگ الطهراني في «الذريعة» 107 شروح و حواش عليه.
  5. شرح غاية الوصول إلى علم الأصول. شرح غير مزجي على كتاب «غاية الوصول» للغزالي.
  6. منتهى الوصول إلى علمي الكلام و الأصول. جزء واحد، يبحث فيه عن علمي الكلام و الأصول.
  7. النكت البديعة في تحرير الذريعة. و هو تحرير لكتاب «الذريعة إلى أصول الشيعة» للسيد مرتضى علم الهدى.
  8. غاية الوصول و إيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤال و الأمل في علمي الأصول و الجدل. أصل الكتاب لابن الحاجب. يقول العسقلاني حول هذا الشرح بأنه في غاية الجودة من جهة تحليل الألفاظ و تقريب المعاني.

علم الكلام

  1. كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد. و هو أول شرح على هذا الكتاب لمؤلفه الخواجة نصير الدين الطوسي أستاذ العلامة. و يعتبر من أفضل الشروح في تبيين عقائد الإمامية. و هو شرح غير مزجي دون تقريبا بين سنتي 690 و 696 ه.
  2. كشف الفوائد في قواعد العقائد. و هو شرح غير مزجي على كتاب قواعد العقائد لمؤلفه الخواجة نصير الدين الطوسي.
  3. منهاج الكرامة أو تاج الكرامة في إثبات الإمامة. يبحث عن إمامة الإمام علي عليه السلام و رد إمامة الآخرين. يظهر من الشواهد التاريخية أن العلامة ألف هذا الكتاب للسلطان محمد خدابنده إما قبل تشيعه و إما بعده و بطلب منه.
  4. نهج الحق و كشف الصدق. في أصول الدين و يشمل التوحيد، النبوة، الإمامة، العدل و المعاد، إلا أن معظمه يبحث عن الإمامة و إثبات إمامة الإمام علي عليه السلام و رد إمامة الآخرين. و يقوم في الفصلين الآخرين من الكتاب بدراسة مذهب أهل السنة عبر طرح المباحث الفقهية و الأصولية.
  5. الباب الحادي عشر في أصول الدين. عندما لخص العلامة كتاب «مصباح المتهجد» للشيخ الطوسي أضاف بابا إلى أبوابه العشرة و خصه بأصول الدين و هو يحوي جميع مسائل أصول العقائد فطبع مستقلا لشدة احتياج الناس إليه و عني باهتمام العلماء و الأدباء. فقام بعضهم بنظمه و قام آخرون بشرحه و ترجمته و التعليق عليه حتى أحصى العلامة الطهراني قرابة خمسة و ثلاثين شرحا و حاشية عليه.
  6. السعدية. رسالة مختصرة تشتمل على أصول الدين و فروعه دونت بطلب من سعد الدين محمد الساوجي وزير غازان خان و السلطان محمد خدابنده. يذكر المصنف بأنه قد بين في هذه الرسالة ما يجب أن يرجع إليه كل عاقل في أصول دينه و فروعه و لا يجوز في أي حال إنكار هذه المطالب و التخلي عنها.
  7. كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام. و يسمى أيضا ب «منهاج اليقين» ، دون بطلب من السلطان محمد خدابنده في السلطانية.
  8. استقصاء النظر في القضاء و القدر. تسمى أيضا برسالة بطلان الجبر، كتبها في جواب سؤال الشاه خدابنده لبيان أدلة حول اختيار الإنسان فتصدى علماء أهل السنة للرد عليها و أجابهم القاضي الشهيد نور الله الشوشتري في كتاب «النور الأنور و النور الأزهر».
  9. أنوار الملوك في شرح الياقوت. و هو شرح غير مزجي على كتاب الياقوت لإبراهيم بن نوبخت من علماء الكلام و كتب عميد الدين ابن أخت العلامة شرحا على هذا الشرح.
  10. إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة. بين فيه مخالفة أهل السنة لآيات القرآن الكريم و لم يبق منه حالا إلا الجزء الثاني الذي تعرض فيه لسورة آل عمران، و من هنا يمكن أن نعده كتابا تفسيريا.
  11. نظم البراهين في أصول الدين. كتاب مختصر في سبعة أبواب و هي النظر، الحدوث، الصانع، العدل، الحسن و القبح العقلي، النبوة، الإمامة و المعاد. شرح المصنف هذا الكتاب و أسماه «معارج الفهم».
  12. معارج الفهم في شرح النظم. و هو شرح على كتاب له أيضا تحت عنوان «نظم البراهين في أصول الدين» و قد أشرنا إليه آنفا.
  13. الألفين الفارق بين الصدق و المين. ألف العلامة هذا الكتاب بطلب من ابنه، أقام فيه ألف دليل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام و ألف دليل على رد مخالفيه مع مقدمة و خاتمة. لم يكن هذا الكتاب منظما فرتبه فخر المحققين و لم يبق من القسم الثاني منه حالا إلا نيف و ثلاثون دليلا إذ يحتمل أن فخر المحققين لم يحصل على أكثر من ذلك. دون هذا الكتاب بتاريخ 712 ه.
  14. منهاج اليقين في أصول الدين. جزء واحد، يشتمل على مقدمة و تسعة مناهج، المنهج الثامن في الإمامة و المنهج التاسع في المعاد. كتب ابن العتائقي عليه شرحا تحت عنوان «الإيضاح و التبيين».
  15. الخلاصة في أصول الدين. يبحث فيه عن التوحيد و النبوة و العدل و الإمامة و المعاد مضافا إلى أبحاث أخرى من قبيل الألم و الأعراض و الآجال و الأرزاق.
  16. نهاية المرام في علم الكلام. أربعة أجزاء في علم الكلام. يقول حوله عبد الحميد الأعرجي ابن أخت العلامة، بأن من أراد أن يصل إلى سنام علم الكلام فعليه بمراجعة هذا الكتاب.
  17. واجب الاعتقاد على جميع العباد. استعرض فيه جميع المسائل الإجماعية بين علماء الإمامية و اكتفى بذكر ما يجب الاعتقاد به معرضا عن ذكر المستحبات. و هذا هو غير كتاب واجب الاعتقاد الكبير الذي ألفه ابن العلامة. كتبت عليه خمسة شروح على ما نقله صاحب الذريعة منها «تحصيل السداد».
  18. نهج المسترشدين في أصول الدين. كتاب صغير في علم الكلام ألفه العلامة بطلب من ابنه. كتبت عليه تسعة شروح على ما جاء في الذريعة و من أشهرها «إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين» للفاضل المقداد.
  19. الأربعين في أصول الدين.
  20. الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة.
  21. خلق الأعمال.
  22. تسليك النفس إلى حضيرة القدس.
  23. التناسب بين الأشعرية و فرق السوفسطائية.
  24. مقصد الواصلين في أصول الدين.
  25. تنقيح قواعد الدين المأخوذ عن آل ياسين.
  26. منتهى الوصول إلى علمي الكلام و الأصول.
  27. منهاج الهداية.
  28. معراج الدراية.

علم الفلسفة

  1. بسط الإشارات في شرح الإشارات. واحد من شروحه الثلاثة على كتاب «الإشارات» لابن سينا.
  2. الإشارات إلى معاني الإشارات. أحد شروحه الثلاثة على كتاب «الإشارات» لابن سينا.
  3. إيضاح المعضلات من شرح الإشارات. أحد شروحه الثلاثة على كتاب «الإشارات» و فرقه عن الشرحين السابقين أنه قد تصدى المصنف فيه لحل معضلات نص الإشارات لابن سينا و شرحه للمحقق الطوسي.
  4. الأسرار الخفية في العلوم العقلية. كتاب في ثلاثة أجزاء ألفه العلامة باسم هارون بن شمس الدين الجويني المتوفى سنة 685هـ و يشتمل على المنطق و الطبيعيات و الإلهيات.
  5. إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد. و هو شرح على كتاب الكاتبي القزويني الذي كان من معاصري المحقق الطوسي.
  6. تحصيل الملخص. يوجد منه جزء واحد و يشبه شرح المخلص لفخر الدين الرازي في الحكمة و المنطق.
  7. حل المشكلات من كتاب التلويحات. و يسمى كشف المشكلات من كتاب التلويحات و هو شرح على كتاب التلويحات للشيخ شهاب الدين السهروردي، يشتمل على المنطق و الحكمة في عدة أجزاء.
  8. كشف الخطأ من كتاب الشفاء. في جزأين يبحث عن اشتباهات ابن سينا في كتابه «الشفاء».
  9. مراصد التدقيق و مقاصد التحقيق. في المنطق و الطبيعيات و الإلهيات و توجد منه نسخة في جامعة طهران.
  10. المحاكمات بين شراح الإشارات. ثلاثة أجزاء في فصل النزاع بين شراح الإشارات.
  11. القواعد و المقاصد في المنطق و الطبيعي و الإلهي.
  12. تحرير الألجات في معرفة العلوم الثلاث، المنطق و الطبيعيات و الإلهيات.
  13. تنقيح الأبحاث في معرفة العلوم الثلاث.
  14. المباحث السنية و المعارضات النصيرية.
  15. إيضاح التلبيس من كلام الرئيس.

علم المنطق

  1. الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد. و هو شرح غير مزجي على قسم المنطق من كتاب تجريد الاعتقاد للمحقق الطوسي الذي ألفه في قسمين المنطق و الفلسفة و قد شرح العلامة كلا القسمين منفصلا. و يظهر من مقدمة الكتاب أن المصنف شرع بتأليفه بعد وفاة المحقق الطوسي.
  2. القواعد الجلية في شرح الشمسية. شرح غير مزجي على كتاب الشمسية للكاتبي القزويني، ألفه بطلب من بعض تلامذته الذين درسوا عنده الشمسية. و قد اكتفى فيه بتوضيح مطالب الكتاب من دون ذكر آرائه. يمكن تسمية هذا الكتاب بالمختصر في المنطق فإن له في كل علم كتب مختصرة و متوسطة و مفصلة. ألفه في الثالثة و الثلاثين من عمره سنة 677 ه.
  3. الأسرار الخفية في العلوم العقلية. كتاب مفصل في ثلاثة أجزاء كتبه بطلب من هارون بن شمس الدين الجويني و يشتمل على المنطق و الطبيعيات و الإلهيات.
  4. آداب البحث. رسالة مختصرة في كيفية المناظرة و البحث.
  5. تحصيل الملخص. هو شرح على كتاب الملخص للفخر الرازي في الحكمة و المنطق و لم يبق منه إلا جزء واحد.
  6. حل المشكلات من كتاب التلويحات. و يسمى «كشف المشكلات من كتاب التلويحات». و هو شرح على كتاب التلويحات للشيخ شهاب الدين السهروردي يشتمل على المنطق و الفلسفة في عدة أجزاء.
  7. الدر المكنون في علم القانون.
  8. نهج العرفان في علم الميزان.
  9. مراصد التدقيق و مقاصد التحقيق في المنطق و الطبيعي و الإلهي.
  10. نور المشرق في علم المنطق.

علم التفسير

  1. نهج الإيمان في تفسير القرآن. يقول العلامة ذكرنا فيه ملخص الكشاف و التبيان و غيرهما.
  2. السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز. و يسمى أيضا «القول الوجيز في تفسير الكتاب العزيز». و الموجود منه فعلا هو تفسير سورة الفاتحة إلى آية «مالك يوم الدين» و آخر سورة البقرة من آية «آمن الرسول».

علم الحديث

  1. استقصاء الاعتبار في تحرير معاني الأخبار. يقول العلامة «ذكرنا فيه كل حديث وصل إلينا و بحثنا في كل حديث على صحة السند و إبطاله، و كون متنه محكما أو متشابها، و ما اشتمل عليه المتن من المباحث الأصولية و الأدبية، و ما يستنبط من المتن من الأحكام الشرعية و غيرها، و هو كتاب لم يعمل مثله».
  2. مصابيح الأنوار. يقول العلامة في كتاب الخلاصة «ذكرنا فيه كل أحاديث علمائنا و جعلنا كل حديث يتعلق بفن في بابه و رتبنا كل فن على أبواب ابتدأنا فيها بما روي عن النبي صلى الله عليه و آله ثم بعده بما روي عن علي عليه السلام و كذلك إلى آخر الأئمة عليهم السلام».
  3. الدر و المرجان في الأحاديث الصحاح و الحسان. كتاب في جزء واحد، جمع فيه العلامة على ما يظهر الأحاديث الصحيحة و الحسنة في نظره و تبعه عكس ذلك صاحب المعالم بتأليفه لكتاب «منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح و الحسان».
  4. جامع الأخبار. ألف هذا الكتاب قبل كتاب «مختلف الشيعة».
  5. شرح الكلمات الخمس. هو شرح لخمس كلمات عن أمير المؤمنين علي عليه السلام في جواب كميل بن زياد.
  6. مختصر شرح نهج البلاغة. قيل إنه ملخص شرح أستاذه كمال الدين بن ميثم.
  7. النهج الوضاح في الأحاديث الصحاح. هو مفقود في الحال الحاضر.

الدعاء

  1. منهاج الصلاح في اختصار المصباح. هو اختصار كتاب «مصباح المتهجد» للشيخ الطوسي، ألفه العلامة بطلب من الوزير عز الدين محمد بن محمد القوهري. قسمه ابتداء إلى عشرة أبواب و أضاف إليه بابا آخر اشتهر بالباب الحادي عشر.
  2. الأدعية الفاخرة عن الأئمة الطاهرة.

علم الرجال

  1. إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة. له أسماء أخرى من قبيل «إيضاح الاشتباه في ضبط تراجم الرجال» و موضوعه الضبط الصحيح لأسماء الرواة المختلفة يذكر فيه اسم الراوي و آباءه و المدينة التي ينتسب إليها على ترتيب حروف الهجاء مع تشكيل الأسماء بالحركات. قام جد صاحب الروضات بتنظيمه مراعيا الترتيب في الحروف الثانية و الثالثة من أسمائه أيضا و سماه «تقسيم الإفصاح» فأكمله الشيخ علم الهدى بن المحقق الفيض و سماه «نضد الإيضاح».
  2. خلاصة الأقوال في معرفة الرجال. و هو كتاب مختصر في جزء واحد، مشتمل على قسمين. أولهما في الثقات و الممدوحين، و الثاني في الضعفاء و المجاهيل، رتبه العلامة على ترتيب حروف الهجاء و ذكر مع كل واحد بعض مؤلفاته و نبذة مختصرة عن حياته.
  3. كشف المقال في معرفة الرجال. هو كتاب مفصل في علم الرجال و كان العلامة يحيل الأمر في كتابيه «الخلاصة و الإيضاح» إليه و يقول بأنه قد ذكر فيه كل ما قيل حول الرواة و المصنفين و أحوال المتأخرين و من أراد استقصاء أحوالهم فإن هذا الكتاب يكفيه لذلك و قد اشتهر عند العلماء بكتاب الرجال الكبير و هو مفقود في الحال الحاضر.

علم النحو

  1. بسط الكافية. هو اختصار «شرح الكافية» في جزء واحد.
  2. كشف المكنون من كتاب القانون. هو اختصار «شرح الجزولية في النحو».
  3. المطالب العلية في علم العربية.
  4. المقاصد الوافية بفوائد القانون و الكافية. جمع فيه بين كتابي «الجزولية و الكافية في النحو» مع تمثيل ما يحتاج إلى المثال.
  5. لب الحكمة في النحو.

التاريخ

  1. الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية. هو اختصار كتاب «فرحة الغري» للسيد عبد الكريم بن طاوس الحلي في بيان جميع الأدلة التي تدل على قبر الإمام علي عليه السلام و قد حذف العلامة منه الأسناد و المكررات.
يشتمل الكتاب على مقدمتين في بيان المكان الفعلي للقبر و سبب اختفائه، و أحد عشر بابا في ذكر روايات النبي صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام و أقوال زيد الشهيد و المنصور و الرشيد و بني هاشم و العلماء و كذا الكرامات التي حصلت عند القبر الشريف.

الإجازات

كتب العلامة إجازات عديدة لتلامذته أهمها و أكثرها تفصيلا.

إجازته لبني زهرة في سنة 723هـ حيث ذكر فيها بعد التوصيات و النصائح، جميع طرقه و الذين يروي عنهم و كثير من مصنفاته و تعتبر سندا مهما في علم الرجال.

و له إجازتين أخرى للسيد نجم الدين مهنا، إحداهما مفصلة و الأخرى مختصرة، كتبها في شهر ذي الحجة من سنة 709هـ و هناك كتب أخرى تنسب إلى العلامة إلا أن كثيرا منها مشكوكة الانتساب و بعضها مقطوع بعدم انتسابها إليه.


تذييل


مصادر