ابن الداعي

    من ويکي‌نور
    ابن الدَّاعي
    الاسم ابن الدَّاعي
    سائر الأسامي محمد بن الحسن بن القاسم الحسني العلويّ الطالبي، أبو عبد اللّٰه، المتلقب بالمهديّ، و المعروف بابن الداعي
    الأب
    المیلاد 304 ه

    916 م

    مکان الولادة
    الوفاة 359 ه

    970 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    من كبار الطالبيين. ولد في بلاد الديلم، و أمه منهم، و نشأ بطبرستان، و تفقه و برع و أفتى. ثم كان مع معز الدولة ابن بويه في معركة بينه و بين توزون (سنة 332 ه‍‌) في قباب حميد (لعلها بقرب الموصل) و أسر ابن الداعي، ثم انطلق. و كان معز الدولة يبالغ في تعظيمه حتى أنه قبل يده مرة، مستشفيا بها، و هو مريض. و ألزمه النظر في نقابة الطالبيين ببغداد (سنة 349) فأقام إلى أن غاب معز الدولة عن بغداد، في رحلة إلى نصيبين، و ناب عنه ابنه عز الدولة، فدخل عليه ابن الداعي، فأسمعه بعض أصحاب عز الدولة شيئا عن العلوية امتعض له، فخرج مغضبا، فبايعه جماعة على «الخروج» فأظهر أنه مريض، و رحل مختفيا، عن طريق شهرزور، فوصل إلى هوسم (من بلاد الديلم) و كان يتكلم لغتهم، فأطاعوه و اجتمع عليه عشرة آلاف منهم، و تلقب بالمهديّ لدين اللّٰه (سنة 353) و كانت أعلامه من حرير أبيض، منقوش عليه «لا إله إلا اللّٰه، محمد رسول اللّٰه» و ذيولها خضر. و تقشف، و قال لقوّاده: أنا على ما ترون، فمتى غيرت أو ادخرت درهما فأنتم في حل من بيعتي! و كان يعلمهم و يحثهم على الجهاد. و لم يتلقب بإمرة المؤمنين، بل بالإمام. و ورد الخبر على بغداد سنة 355 بأنه «لبس الصوف و أظهر النسك و الصوم و تقلد المصحف» و أنه «حارب ابن وشمكير، و هزمه و أسر جماعة من رجاله و قواده». ثم عمل على المسير إلى طبرستان، و كتب إلى الأطراف و إلى العراق يدعو إلى الجهاد. و أجابه ركن الدولة (سنة 356) بعد وفاة أخيه معز الدولة، بالإمامة، و اعتذر من ترك نصرته. و قاتله نصر بن محمد الاستندار، موفدا من جرجان، فكانت الوقعة بينهما بشالوس (في جبال طبرستان) و اضطرب جيش ابن الداعي بخيانة بعض أقاربه و بسوء تدبير ثقاته، فلم يتمكن من الامتداد إلى طبرستان، و عاد إلى «هوسم» فسمّه علويّ هناك، قام بعده. و قيل: مات سنة 360 [١].

    تذييل

    1. سير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. و الكامل لابن الأثير 133:8 و 183 و 189 و تجارب الأمم لمسكويه 210-207:6 و 216 و هو فيه كما في بعض المصادر «محمد بن الحسين» و الصواب «ابن الحسن» و قد تقدمت ترجمة أبيه .

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص81، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م