المعتصم السعدي
| الاسم | المُعتَصِم السَّعْدي |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد الملك بن محمد الشيخ بن القائم بأمر اللّٰه، من آل زيدان، أبو مروان السعدي، الملقب بالمعتصم باللّٰه |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 986 ه
1578 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك السعديين في المغرب. كان مقيما أيام أبيه في سجلماسة. و مات أبوه، و ولي أخوه «الغالب باللّٰه» فرحل إلى تلمسان، و كانت في أيدي الترك العثمانيين، و منها إلى الجزائر، فعلم بوفاة «الغالب» و تولية ابنه «المتوكل» فركب البحر إلى الآستانة فاتصل بالسلطان سليم بن سليمان العثماني، فانتهز السلطان سليم الفرصة للاستيلاء على المغرب، فأعاد عبد الملك بجيش و عتاد و قواد، فنشبت بينه و بين المتوكل حروب عنيفة استمرت أربع سنين. و انهزم المتوكل، في فاس و مراكش و غيرهما، فلجأ إلى طنجة و اتفق مع البرتغاليين، و عاد بجيش كبير منهم، فتجددت المعارك. و كانت الغلبة للترك على البرتغال. و هلك المتوكل غرقا في آخر معركة بوادي المخازن (من بلاد الهبط) و مات المعتصم في اليوم نفسه مسموما، سمه قائد جيش الترك، فلم يعلم أحدهما (المتوكل و المعتصم) بمصير ما جلب على بلاده. و دفن المعتصم في مراكش [١].
تذييل
- ↑ جذوة الاقتباس 272 و الاستقصاء 40-27:3 و نزهة الحادي 78-59 و اسمه فيها «عبد المالك» كما في رحلة العياشي66:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص164، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
