الملك العادل
| الاسم | الملك العادِل |
|---|---|
| سائر الأسامي | سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر |
| الأب | |
| المیلاد | 670 ه
1271 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 690 ه
1291 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك دولة المماليك بمصر و الشام. بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة 678 ه) و كان عمره لما تسلطن سبع سنوات و نصفا. و يعرف بابن البدوية. و ضربت السكة باسمه. و قام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. و كان يخطب لهما على المنابر. فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار «سلامش» من أمراء الدولة الظاهرية، و سجنهم في الإسكندرية، و أعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر و أياما) و أرسله إلى قلعة الكرك، فنشأ بها. و ظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟، مخافة فتنته، فتوفي فيها. و صبرته أمه في تابوت و حملته معها إلى القاهرة. و دفن بالقرافة [١].
تذييل
- ↑ ابن إياس 114:1 و 128 و السلوك للمقريزي 1: 776 و النجوم الزاهرة 286:7 و النهج السديد فيما بعد تاريخ ابن العميد471.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص106، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
