سعيد بن جبير
| الاسم | سَعيد بن جُبَير |
|---|---|
| سائر الأسامي | سعيد بن جبير الأسدي، بالولاء، الكوفي، أبو عبد اللّٰه |
| الأب | |
| المیلاد | 45 ه
665 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 95 ه
714 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- تابعيّ، كان أعلمهم على الإطلاق. و هو حبشي الأصل، من موالي بني والبة بن الحارث من بني أسد. أخذ العلم عن عبد اللّٰه بن عباس و ابن عمر. ثم كان ابن عباس، إذا أتاه أهل الكوفة يستفتونه، قال: أ تسألونني و فيكم ابن أم دهماء؟ يعني سعيدا. و لما خرج عبد الرحمن ابن محمد بن الأشعث، على عبد الملك بن مروان، كان سعيد معه إلى أن قتل عبد الرحمن، فذهب سعيد إلى مكة، فقبض عليه واليها (خالد القسري) و أرسله إلى الحجاج، فقتله بواسط. قال الإمام أحمد بن حنبل: قتل الحجاج سعيدا و ما على وجه الأرض أحد إلا و هو مفتقر إلى علمه. و في آخر ترجمته، في وفيات الأعيان، أنه كان يلعب بالشطرنج استدبارا [١].
تذييل
- ↑ وفيات الأعيان 204:1 و طبقات ابن سعد 178:6 و تهذيب التهذيب 11:4 و حلية الأولياء 272:4 و ابن الأثير 220:4 و المعارف 197 و الطبري 93:8 و فيه: مقتله سنة 94 ه. و قيل: في آخرها. و البدء و التاريخ 39:6 و فيه: «لما أراد الحجاج قتل سعيد بن جبير كان من جملة ما قال له: يا شقي بن كسير أ لم أولك القضاء، فضج أهل الكوفة و قالوا: لا يصلح القضاء إلا لعربي. فاستقضيت أبا بردة و أمرته أن لا يقطع أمرا دونك؟ قال: بلى».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص93، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
