عبد المحسن السعدون
| الاسم | عَبْد المُحْسِن السَّعْدون |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد المحسن «باشا» ابن فهد بن عليّ السعدون |
| الأب | |
| المیلاد | 1296 ه
1879 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 1348 ه
1929 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- وزير عراقي. من أسرة يتصل نسبها بالأشراف. استوطن أحد أجدادها البصرة، ثم ذهب إلى المنتفق، فتأمر أحفاده على عشائرها. ولد عبد المحسن في الناصرية (مركز لواء المنتفق) و كان أبوه حاكما على اللواء و أميرا لعشائره. و تعلم في مدرسة العشائر بالآستانة ثم في المدرسة الحربية، و تخرج ضابطا في الجيش العثماني. و جعله السلطان عبد الحميد، مع أخ له اسمه عبد الكريم، مرافقين له. و ظل عبد المحسن في الآستانة بعد خلع السلطان عبد الحميد، فانتخب نائبا عن «المنتفق» في مجلس النواب العثماني. و عاد إلى العراق في خلال الحرب العامة الأولى. و تقلد بعد الحرب وزارة الداخلية في «الوزارة النقيبية» الثالثة، سنة 1922 م. ثم كان رئيسا لمجلس الوزراء أربع مرات، سنة 1923-1922 م، و 1926-1925، و 1929-1928 و تجددت وزارته الأخيرة، و انتهت بانتحاره، برصاصة أطلقها على نفسه، في بغداد. و كان مما تولاه رئاسة مجلس النواب سنة 1926 و رئاسة مجلس الأعيان سنة 1927 و يعده ساسة العراق زعيم الراغبين في التفاهم مع الإنكليز في أيامه [١].
تذييل
- ↑ ملوك العرب 362:2 و التحفة النبهانية: جزء المنتفق 109 و 186 و مجلة الفتح 19 جمادى الثانية 1348 و الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 ص 115 -118.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص152، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
