موسيقيّ بغدادي، أصله من السغد (بين بخارى و سمرقند) تخرج على إبراهيم الموصلي و برع في الغناء و التلحين و الضرب بالعود. و غنى للأمين العباسي، و عاش إلى أيام المتوكل. قال أبو الفرج: «كان مغنيا حاذقا، و مؤدبا محسنا، و صانعا متفننا، و ضاربا متقدما، مع خفة روح، و طيب مجالسة، و ملاحة نوادر» و كان إسحاق بن إبراهيم يتعصب له على «مخارق» و مات بعد إسحاق بقليل. و كان الواثق العباسي يقول: «غناء علوية مثل نقر الطست، يبقى ساعة في السمع بعد سكوته!» و كان أعسر، عوده مقلوب الأوتار: البمّ أسفل الأوتار كلها، ثم المثلث فوقه، ثم المثنى، ثم الزير. له أخبار مع الأمين و المأمون و المعتصم و إبراهيم ابن المهدي و غيرهم [١].

عَلُّويَة
الاسم عَلُّويَة
سائر الأسامي عليّ بن عبد اللّٰه بن سيف، أو يوسف، أبو الحسن، المعروف بعلوية،
الأب
المیلاد
مکان الولادة
الوفاة 236 ه

850 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف

تذييل

  1. الأغاني، طبعة دار الكتب 362-333:11. يقول المشرف: يرى بعضهم ان اسمه علوية، كنفطويه .

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص303، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م