عمرو الاشدق
| الاسم | عَمْرو الأَشْدَق |
|---|---|
| سائر الأسامي | عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد الشمس الأمويّ القرشيّ، أبو أمية |
| الأب | |
| المیلاد | 3 ه
624 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 70 ه
690 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أمير، من الخطباء البلغاء. كان والي مكة و المدينة لمعاوية و ابنه يزيد. و قدم الشام فأحبه أهلها، فلما طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده عمرو، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك، و لما ولي عبد الملك أراد خلعه من ولاية العهد، فنفر عمرو. و اتفق خروج عبد الملك إلى «الرحبة» لقتال زفر بن الحرث الكلابي، فاستولى عمرو على دمشق، و بايعه أهلها بالخلافة. و عاد عبد الملك إلى دمشق، فامتنع عمرو فيها، فحاصره و تلطف له إلى أن فتح أبوابها، و دخلها عبد الملك، فاعتزل عمرو بخمسمائة مقاتل. و لم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله و لقب بالأشدق، لفصاحته [١].
تذييل
- ↑ الإصابة: ت 6850 و فوات الوفيات 118:2 و تهذيب التهذيب 37:8 و ابن الأثير 116:4 و المرزباني 231 و رغبة الآمل 22:4. يقول المشرف: ذكرنا في ترجمة سعيد بن العاص أن عمرو الأشدق هو ابن سعيد بن العاص (الملقب بالأصغر) بن سعيد ابن العاص (الملقب بالأكبر): الطبري: أخبار السنة (11) شذرات الذهب، أخبار السنة(59).
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص78، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
