المستضيء بالله
| الاسم | المُسْتَضِيء باللّٰه |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحسن بن المستنجد باللّٰه يوسف بن المقتفي العباسي الهاشمي، أبو محمد، المستضيء باللّٰه |
| الأب | |
| المیلاد | 536 ه
1142 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 575 ه
1180 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- خليفة، من العباسيين في العراق. كان جوادا حليما، محبا للعفو، قليل المعاقبة على الذنوب، كريم اليد. بويع بعد وفاة أبيه و بعهد منه (سنة 566 ه) و صفت له الخلافة تسع سنين و سبعة أشهر. و كانت أيامه مشرقة بالعطاء و العدل. قال ابن شاكر: لما تولى المستضيء باللّٰه نادى برفع المكوس، و رد المظالم الكبيرة، و فرق مالا عظيما، ثم احتجب عن الناس، و لم يركب إلا مع الخدم. و في أيامه زالت الدولة العبيدية بمصر، و ضربت السكة باسمه، و جاء البشير إلى بغداد، و غلقت الأسواق و عملت القباب، و صنف ابن الجوزي في ذلك كتاب «النصر على مصر» و خطب له بمصر و قراها و الشام و اليمن و برقة، و دانت الملوك لطاعته [١].
تذييل
- ↑ فوات الوفيات 137:1 و ابن خلدون 528:3 و ما قبلها. و مرآة الزمان 356:8 و ابن الأثير 173:11 و تاريخ الخميس 366:2 و النبراس لابن دحية 159 - 164 و فيه: «استضاءت الدنيا ببيعته، و هاجر الناس إلى بغداد لعدله و حسن سيرته، و عادت في أيامه الخطبة للخلافة العباسية ببلاد مصر، في مطلع دولة بني أيوب، بعد انقطاعها مدة 215 عاما. و كان ضئيل الجسم، كثير الحلم، غزير العلم».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص227، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
