المستعين الظافر
| الاسم | المُسْتَعِين الظَّافِر |
|---|---|
| سائر الأسامي | سليمان بن الحكم بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر، الأموي، أبو أيوب |
| الأب | |
| المیلاد | 354 ه
965 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 407 ه
1016 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك الدولة الأموية في الأندلس. بويع بعد مقتل عمه هشام بن سليمان (سنة 399 ه) و تلقب بالمستعين باللّٰه. و دخل قرطبة سنة 400 ه، فتلقب فيها بالظافر بحول اللّٰه، مضافا إلى المستعين باللّٰه. و ظهر المؤيد بن الحكم في أواخر السنة، فخرج المستعين إلى شاطبة، فجمع جيشا من البربر و هاجم قرطبة، فحصنها المؤيد. و لم يزل المستعين يقوى إلى أن امتلك الزهراء و سرقسطة و قرطبة، بعد حروب شديدة بينه و بين المؤيد، فجددت له البيعة بقرطبة سنة 403 ه، و كان في جملة جنوده القاسم و عليّ ابنا حمود، فولى القاسم الجزيرة الخضراء و ولى عليا طنجة و سبتة، فلم يلبث عليّ أن استقل و زحف إلى مالقة فتملكها ثم إلى قرطبة فدخلها و قتل المستعين بيده. و بمقتله انقطع ذكر بني أمية على منابر الأندلس مدة سبع سنين. و كان أديبا شاعرا [١].
تذييل
- ↑ المعجب 45-42 و البيان المغرب 91:3 و فوات الوفيات 175:1 و جذوة المقتبس 19 و الذخيرة المجلد الأول من القسم الأول 24 و جمهرة الأنساب 93 و فيه: «كان المستعين شاعرا، يضرب بالطنبور في حداثته، و هو الّذي كان شؤم الأندلس و شؤم قومه، و هو الّذي سلط جنده من البرابرة فأخلوا مدينة الزهراء و ما حوالي قرطبة من القرى و المنازل و المدن، و أفنوا أهلها بالقتل و السبي» .
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص124، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
