الوليد بن يزيد
| الاسم | الوَلِيد بن يَزِيد |
|---|---|
| سائر الأسامي | الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس |
| الأب | |
| المیلاد | 88 ه
707 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 126 ه
744 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك الدولة المروانية بالشام. كان من فتيان بني أمية و ظرفائهم و شجعانهم و أجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو و سماع الغناء. له شعر رقيق و علم بالموسيقى. قال أبو الفرج: «له أصوات صنعها مشهورة، و كان يضرب بالعود و يوقع بالطبل و يمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز» و قال السيد المرتضى: «كان مشهورا بالإلحاد، متظاهرا بالعناد» و قال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيرا، و كثير من الناس نفوا ذلك عنه و قالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به. ولي الخلافة (سنة 125 ه) بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك، فمكث سنة و ثلاثة أشهر، و نقم عليه الناس حبه للهو، فبايعوا سرا ليزيد ابن الوليد بن عبد الملك، فنادى بخلع الوليد - و كان غائبا في «الأغدف» من نواحي عمّان، بشرقي الأردن - فجاءه النبأ، فانصرف إلى البخراء، فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير. و كان الّذي باشر قتله عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك. و حمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع و لم يزل أثر دمه على الجدار إلى أن قدم المأمون دمشق (سنة 215) فأمر بحكّه [١].
تذييل
- ↑ ابن الأثير 103:5 و اليعقوبي 71:3 و ابن خلدون 106:3 و الطبري 288=65:8 و 2:9 و الأغاني طبعة الدار 1:7 و 274:9 و تاريخ الخميس 320:2 و وصفه بالزنديق المتهتك و أنه «كان من أجمل الناس و أقرئهم و أجودهم شعرا» و المسعودي، طبعة مصر 145:2 و خزانة البغدادي 328:1 و تاريخ الإسلام للذهبي 179-173:5 و بلغة الظرفاء 27 و في أعمار الأعيان - خ.: توفي الوليد لست و ثلاثين سنة. و الوزراء و الكتاب 68 و عنوان المعارف 18 و انظر أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 131-128:1.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج8، ص123، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
