ثمامة بن اشرس
| الاسم | ثُمَامَة بن أَشْرَس |
|---|---|
| سائر الأسامي | ثمامة بن أشرس النميري، أبو معن |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 213 ه
828 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من كبار المعتزلة، و أحد الفصحاء البلغاء المقدّمين. كان له اتصال بالرشيد، ثم بالمأمون. و كان ذا نوادر و ملح. من تلاميذه الجاحظ. و أراد المأمون أن يستوزره فاستعفاه. و عدّه المقريزي في رؤساء الفرق الهالكة، و أتباعه يسمون «الثمامية» نسبة إليه، و أورد بعض ما انفردوا به من الآراء و المعتقدات. و قال ابن حزم: كان ثمامة يقول: إن العالم فعل اللّٰه بطباعه. و قال الجاحظ: ما علمت أنه كان في زمانه قروي و لا بلدي بلغ من حسن الإفهام، مع قلة عدد الحروف، و لا من سهولة المخرج، مع السلامة من التكلف، ما كان بلغه [١].
تذييل
- ↑ لسان الميزان 83:2 و ميزان الاعتدال 173:1 و البيان و التبيين 61:1 و خطط المقريزي 347:2 و تاريخ بغداد 145:7 و انظر طبقات المعتزلة62.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص101، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
