هاشم الاتاسي

هاشم الأتاسي
الاسم هاشم الأتاسي
سائر الأسامي هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الأتاسي
الأب
المیلاد 1292 ه

1875 م

مکان الولادة
الوفاة 1380 ه

1960 م

الأساتید
بعض المؤلفات
رقم المؤلف
زعيم وطني، كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات. مولده و وفاته بحمص. تعلم بها، ثم بالمدرسة الملكية بالأستانة (1894) و تدرج في مناصب الإدارة في العهد العثماني، مأمور معية، فقائم مقام، فمتصرفا. و انتخب رئيسا للمؤتمر السوري (1920) في العهد الفيصلي. و رأس الوزارة السورية (1920) فكانت في أيامه معركة ميسلون. و دخل الفرنسيس دمشق، فاستقال، و عاد إلى حمص. و في أواخر الثورة السورية (1926) اعتقله الفرنسيون نحو شهرين، في جزيرة «أرواد» و أطلقوه. و عقد السوريون مؤتمرا في بيروت (1927) فانتخب رئيسا له. و ترأس «الكتلة الوطنيّة» التي ضمت الأحزاب و الجماعات السورية (1928) و كان رئيسا للوفد السوري بباريس (1936) للمفاوضة في عقد معاهدة يعترف فيها باستقلال سورية. و انتخب رئيسا للجمهورية السورية (39-1936) و ترك منصبه عند ما نقض الفرنسيون المعاهدة و أبطلوا النظام الجمهوري. و أعيد انتخابه (1950 - 51) في عهد الحناوي (انظر ترجمته: محمد سامي) و تولى الرئاسة بعد إخراج أديب الشيشكلي من الحكم (1954) و لم تطل مدته، فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي. كان نقيّ السيرة عفّ اليد و اللسان، قوام زعامته النزاهة و الإخلاص، انتمى في أثناء أعماله السياسية إلى حزب «الفتاة» ثم إلى الكتلة الوطنية [١].

تذييل

  1. من هو في سورية. و أعلام العرب 194:1 و جرائد البلاغ (8 ربيع الثاني 1353 ه‍‌) و المقطم (7/11 / 1934) و البلاد السعودية (21 جمادى الثانية 1373) و القاهرة (1954/3/1) قلت: يظهر أن لفظ «الأتاسي» بدأ من عهد جده القريب، أما أسلافه و منهم عبد اللطيف بن علي، الشاعر الّذي كان حيا سنة (1146 ه‍‌ 1733 م) فكان يعرف بالأطاسي. كما في سلك الدرر 135:3 و خففت الطاء بعد ذلك فصارت تاء. و قبله أحمد بن خليل بن علي الأطاسي «التركماني» الأصل الحنفي مفتي حمص المتوفى سنة 1004 عن نحو 90 سنة كما في فوائد الارتحال للحموي، القسم الرابع من الجزء الأول، أمام ص 736 من ترقيم مخطوطتي.

مصادر

زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج8، ص65، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م