الواجب بالغير مصطلح تأسيسي في الفلسفة الإسلامية، لا سيما في الأنطولوجيا وعلم العلية، ويدل على موجود يكون وجوده ضرورياً لا لذاته، بل بسبب أمر خارج عن الذات (العلة الفاعلية). يقابل هذا المصطلح «الواجب بالذات»، ويحمل غالباً على الموجودات الممكنة (المعلولات) التي هي ممكنة الوجود في ذواتها، لكنها في ظرف التحقق الخارجي تصبح واجبة الوجود بسبب استنادها إلى العلة التامة.[١]

واجب بالغیر
الواجب بالغير
معرف المصطلح
أسماء أخرىالواجب لغیره، الواجب بغیره
المقابل بالفارسيةواجب بالغیر
المقابل باللاتينيةNecessary by the other
الحقل المعرفيالفلسفة، الأنطولوجيا
الفلسفةالفلسفة الإسلامية
الخلفية والتأثيل
فلاسفة رئيسيونابن سينا، السهروردي، صدر الدين الشيرازي (ملاصدرا)
المدافعوننصير الدين الطوسي، محمد حسين الطباطبائي
أوّل من استخدمهابن سينا
أوّل نص قديمالشفاء (الإلهيات)
التأثيل (أصل الكلمة)من «الوجوب» بمعنى الضرورة، و«بالغير» أي بسبب أمر خارج عن الذات
المحتوى والتعريف
النصوص الهامةالشفاء، التعليقات، الحكمة المتعالية، نهاية الحكمة
المفاهيم ذات الصلةواجب بالذات، ممكن بالذات، معلول، عليّة، إمكان ذاتي
الأضدادواجب بالذات
المتطلبات السابقةتقسيم الوجود إلى واجب وممكن، الإمكان الذاتي، العليّة
المقارنة والتطابق
المماثل الغربيContingent being, Necessary by another

أهم خصائص الواجب بالغير: الإمكان الذاتي، وجوب الوجود بسبب العلة، الاحتياج إلى الغير، تركيب الحقيقة (عدم البساطة)، جواز خروج الوجوب عن الماهية، وإمكان انقسامه إلى قديم (غير مسبوق بالعدم) وحادث (مسبوق بالعدم).

الدلالة والتحليل المفهومي

المعنى الاصطلاحي

«الواجب بالغير» هو موجود إذا اعتبرت ذاته وحدها دون غيرها، لا يكون وجوده ضرورياً ولا عدمه (الإمكان الذاتي)؛ لكن حينما توجد علته التامة، يصبح وجوده ضرورياً. بعبارة أخرى، الوجوب هنا يعرض على الذات من جهة الغير (العلة). يقول ابن سينا في التعليقات: «هو في ذاته ممكن الوجود وبغيره واجب الوجود».[٢]

وجاء في شرح حكمة الإشراق (شهرزوري): «الممكن يجب بما يوجب وجوده ويمتنع بشرط لا يكون موجب وجوده».[٣]

سبب التسمية

سمي «واجباً بالغير» لأن وجوب وجوده يأتيه من الغير (العلة) وذاته وحدها لا تقتضي وجوداً. يقابله «الواجب بالذات» الذي يكون وجوبه من ذاته. يصرح صدر الدين الشيرازي (ملاصدرا) في شرحه على الشفاء: «كل ما وجوب وجوده بغيره فهو لا يكون واجب الوجود بذاته».[٤]

التطور الدلالي

المشائية (ابن سينا، الفارابي): الواجب بالغير يقابل الواجب بالذات في تقسيم الوجود إلى واجب وممكن وممتنع. التأكيد على أن الواجب بالغير «ممكن بالذات»، وأن الإمكان الذاتي لا يفارقه أبداً.

الإشراق (السهروردي، شهرزوري): وفقاً للنظام النوري، الواجب بالغير نور ممكن الوجود بسب غيره، فقير بالذات. يقول السهروردي في مجموعة المصنفات: «وكل ما يتعلق وجوب وجوده بشيء ليس هو ذاته فهو ممكن في نفسه».[٥]

الحكمة المتعالية (ملاصدرا): يعتبر الواجب بالغير وجوداً ناقصاً محتاجاً إلى كمال، ويحلله في إطار قاعدة «بسيط الحقيقة كل الأشياء» وتشكيك الوجود؛ كما يؤكد على «الإمكان الذاتي» و«تركب الحقيقة» فيه.

الفلسفة المتأخرة (العلامة الطباطبائي): في نهاية الحكمة يعيد تعريف الواجب بالغير على أساس «الإمكان الذاتي» و«الوجوب بسبب العلة»، ويقسمه إلى قسمين: قديم وحادث.

الموقع في النظام الفلسفي

لمصطلح «الواجب بالغير» دور محوري في الفروع التالية:

الأنطولوجيا (علم الوجود): كأحد أقسام الموجود (في تقسيم الوجود إلى واجب وممكن وممتنع)، وأيضاً في مقابل الواجب بالذات.

علم العلية (السببية): يبين احتياج المعلول إلى العلة وكيفية وجوب وجود المعلول. جاء في الشفاء: «فيكون المعلول باعتبار ذاته ممكنا».[٦]

الإلهيات بالمعنى الأخص: يثبت أن كل الممكنات (سواء المجردة أو المادية) واجبة بالغير، وأن الله وحده هو الواجب بالذات.

نظرية المعرفة (الإبستمولوجيا): علم الواجب بالذات بغيره، عن طريق علمه بذاته وعليته، يؤدي إلى علمه بالممكنات (التي هي واجبة بالغير). جاء في شرح أصول الكافي: «هو سبحانه فاعل للأشياء كلها بإرادة ترجع إلى علمه بذاته، المستتبع لعلمه بغيره».[٧]

فلسفة الأخلاق والفعل الاختياري: يثبت أن الفعل الاختياري للإنسان أيضاً واجب بالغير وينتهي إلى الواجب بالذات.[٨]

التاريخ والتطور

ابن سينا (الشفاء، التعليقات) كان أول من قدم تقسيماً واضحاً للواجب إلى «بالذات» و«بالغير»، وأكد على الإمكان الذاتي للواجب بالغير. كما طرح في المباحثات سؤالاً وجواباً حول الفرق بين الوجوب والوجود وجواز «واجبية بعلة».[٩]

السهروردي في مجموعة المصنفات وحكمة الإشراق (بتعليقة ملاصدرا) عرف الواجب بالغير في نظامه النوري بأنه «نور في نفسه لنفسه لكن بغيره»، وأكد على فقره الذاتي.[١٠]

فخر الدين الرازي في المباحث المشرقية قبل تقسيم الواجب إلى لذاته ولغيره، وفي بحث الجبر والاختيار اعتبر أفعال الإنسان واجبة بالغير.[١١]

نصير الدين الطوسي في شرح الإشارات أورد تقسيم الواجب بالغير إلى قسمين: «غير مسبوق بالعدم» (قديم) و«مسبوق بالعدم» (حادث).[١٢]

صدر الدين الشيرازي (ملاصدرا) في الحكمة المتعالية ومفاتيح الغيب حلل الواجب بالغير تحليلاً مفصلاً واعتبره «وجوداً ناقصاً» و«محتاجاً إلى كمال» و«فاقد البساطة».[١٣]

العلامة الطباطبائي في بداية الحكمة ونهاية الحكمة قرر تعريف الواجب بالغير بأنه «ما يتوقف وجوبه على الغير» و«كل واجب بالغير فهو ممكن».[١٤]

== التعاريف والتقريرات الرئيسية (مع مراعاة أولوية المصادر) #

التعريف المشائي (ابن سينا، الشفاء، ج۱، ص ۳۸): «ما إذا اعتبر بذاته دون غيره، ولم يجب له وجود، فليس واجب الوجود بذاته». وفي التعليقات (ج۱، ص ۱۷۵): «وهو في ذاته ممكن الوجود وبغيره واجب الوجود».[١٥] التعريف الصدرائي (الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۸۳؛ مفاتيح الغيب، ج۱، ص ۲۳۳): «الواجب بالغير هو الوجود الناقص الذي يفتقر إلى كمال».[١٦] التعريف الإشراقي (مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق، ج۲، ص ۲۷-۲۸): «الممكن يجب بما يوجب وجوده ويمتنع بشرط لا كون موجب وجوده».[١٧] التعريف بالإمكان الذاتي والوجوب الغيري (نهاية الحكمة، ج۱، ص ۵۱): «كل واجب بالغير فهو ممكن» و«ما يتوقف وجوبه على الغير». تعريف الخواجة نصير (شرح الإشارات، ج۳، ص ۷۶): تقسيم الواجب بالغير إلى «غير مسبوق بالعدم» (واجب بالغير دائماً) و«مسبوق بالعدم» (واجب لغيره وقتاً ما). تعريف فخر الرازي (المباحث المشرقية، ج۱، ص ۱۲۲): «الوجوب بالغير فهو تبع لوجوب العلة فلا جرم صح أن يكون خارجاً عن الماهية».

الأقسام والتقسيمات

أ) تقسيم الواجب بالغير من حيث سبق العدم ولحوقه (شرح الإشارات (الطوسي)، ج۳، ص ۷۶؛ التعليقات (لابن سينا)، ج۱، ص ۱۷۵):

واجب بالغير دائماً (غير مسبوق بالعدم): كالعقول المجردة الأزلية.

واجب لغيره وقتاً ما (مسبوق بالعدم): كالأجسام والأعراض الحادثة.

ب) تقسيم من حيث نوع الوجود (حكمة الإشراق تعليقة ملاصدرا، ج۴، ص ۳۹-۴۰):

وجود لنفسه بغيره: كالجواهر العقلية (المجردات) التي وجودها لذاتها لكن بسبب الغير.

وجود لغيره: كالأعراض التي وجودها للموضوع وبسبب الغير.

ج) تقسيم من حيث التركيب (الشفاء، ج۱، ص ۴۷؛ شرح وتعليقة صدر المتألهين، ج۱، ص ۱۷۸):

الواجب بالغير مركب (ليس بسيط الحقيقة)، لأن «الذي له بذاته غير الذي له من غيره».

د) تقسيم من حيث الماهية (مفاتيح الغيب، ج۱، ص ۲۳۴؛ الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۱۵۸):

كل واجب بالغير له ماهية (خلافاً للواجب بالذات).

الأدلة والبراهين

۱. برهان الإمكان الذاتي والوجوب الغيري

ورد في شرح وتعليقة صدر المتألهين (ج۱، ص ۱۴۶): كل موجود يجب وجوده بغيره لا يمكن أن يكون واجباً بالذات، كما لا يمكن أن يكون ممتنعاً بالذات (لاستحالة اجتماع المتنافيين)، فهو «ممكن الوجود لذاته».[١٨]

۲. برهان امتناع اجتماع الواجب بالذات والواجب بالغير في شيء واحد

في شرح وتعليقة صدر المتألهين (ج۱، ص ۱۴۶): «لا يجوز أن يكون شيء واحد واجب الوجود بذاته وبغيره». لأنه إذا فرضنا رفع الغير أو عدم اعتبار وجوده، فإما أن يبقى وجوبه بحاله (فلا يكون وجوبه بغيره) أو لا يبقى (فلا يكون وجوبه بذاته).[١٩]

۳. برهان تقدم الإمكان الذاتي على الوجوب الغيري

في مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق (ج۱، ص ۳۶۰): «ما للشيء من ذاته يتقدم على ما له من غيره». وبما أن الواجب بالغير ممكن في ذاته ووجوبه من غيره، فالإمكان الذاتي مقدم على الوجوب الغيري.[٢٠]

۴. برهان حصر العلة الموجبة في الواجب بالذات

في القبسات (ج۱، ص ۴۰۷): «لا يصح أن يكون وجوب وجود المعلول منبعثاً من جوهر ذات علته الفاعلة، إلا إذا ما كانت علته الفاعلة موجوداً واجباً بالذات». إذن كل الواجبات بالغير تنتهي في النهاية إلى واجب بالذات.[٢١]

۵. برهان تقدم الوجوب على الوجود (بالذات لا بالزمان)

في شرح حكمة الإشراق (قطب، ج۱، ص ۱۷۴): «فوجوبه يتقدم على وجوده بالذات، لا بالزمان، فكما أنه ما لم يجب بالغير لا يوجد، كذلك ما لم يمتنع بالغير لا يعدم». فالوجوب الغيري شرط مقدم للوجود.

الآراء المختلفة

المسألة المشائية (ابن سينا) الإشراق (السهروردي) الحكمة المتعالية (ملاصدرا) المتكلمون (فخر الدين الرازي)

التعريف الرئيسي ممكن في الذات، واجب بسبب الغير نور ممكن بسبب الغير وجود ناقص محتاج إلى كمال ما يتوقف وجوبه على الغير - نسبة الإمكان الذاتي الإمكان الذاتي ملازم للواجب بالغير الإمكان الذاتي شرط للوجوب الغيري الإمكان الذاتي لا يفارق الممكن أبداً (يقبل) - التركيب مركب (غير بسيط الحقيقة) مركب مركب ومحتاج إلى أجزاء (لم يصرح) - الماهية له ماهية له ماهية (نور محدود) له ماهية (ماهية غير الوجود) له ماهية - الأقسام من حيث القدم قديم (عقول) وحادث (أجسام) قديم وحادث قديم وحادث (مع تفاوت في شدة الوجود) قديم وحادث - العلاقة مع الواجب بالذات معلول ومحتاج فيض مأخوذ وفقير ذاتي شأن ورشحة وظهور ناقص معلول ومحتاج - علم الواجب به عن طريق الصور المرتسمة حضور إشراقي انطواء في علم الذات (اختلاف) - مثال عقل، نفس، جسم نور عقلي، نور نفسي، نور طبيعي عقول، نفوس، أجسام (مراتب تشكيكية للوجود) — }

الإشكالات والنقود

۱. إشكال: نقض تعريف الواجب بالغير بالواجب بالذات

في مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق (ج۱، ص ۲۱۰) أشكل بأن تعريف «ما يلزم من فرض عدمه محال» يصدق على الواجب بالذات لا على الواجب بالغير؛ فقد يكون فرض عدم ممكن محالاً بسبب أمر زائد، مع أن ذلك الممكن ليس واجباً بالذات. الجواب: هذا التعريف خاص بالواجب بالذات، والواجب بالغير يعرف بالإمكان الذاتي والاستناد إلى العلة.

۲. إشكال: لزوم التسلسل أو الدور في الواجبات بالغير

إذا كان كل واجب بالغير محتاجاً إلى علة، وتلك العلة أيضاً واجبة بالغير، لزم التسلسل. جواب الحكماء: سلسلة الواجبات بالغير يجب أن تنتهي إلى واجب بالذات (برهان الانقطاع).[٢٢]

۳. إشكال: اجتماع الواجب بالذات والواجب بالغير في شيء واحد (شبهة ابن كمونة)

في شرح الهداية الأثيرية (ج۱، ص ۳۴۴) نقل عن ابن كمونة قوله: ما المانع من وجود شيء واحد يكون واجباً بالذات وواجباً بالغير؟ جواب صدر المتألهين: برهان امتناع اجتماع واجبين يلزم منه الإمكان الذاتي أو التناقض.[٢٣]

۴. إشكال: لزوم الكثرة في ذات الواجب بسبب علمه بالواجبات بالغير

أشكل في المباحث المشرقية (ج۲، ص ۴۷٢) بأن العلم بالكثير (الواجبات بالغير) يستلزم كثرة في ذات العالم (الواجب بالذات). الجواب: الكثرة في لوازم الذات لا في نفس الذات، ولا دليل على امتناعها. كما أن علم الواجب بالواجبات بالغير إنما هو عن طريق علمه بذاته وعليته، لا عن طريق انطباع الصور الكثيرة.[٢٤]

۵. إشكال: عدم إمكان بقاء الوجوب مع انتفاء العلة

في شرح حكمة الإشراق (شهرزوري، ج۱، ص ۸۰) وشرح حكمة الإشراق (قطب، ج۱، ص ۷۷) تأكد أن الواجب بالغير يفقد وجوبه بانتفاء علته، وهذا يخالف الوجوب بالذات؛ لكن هذه من خصائص الواجب بالغير لا نقض للبرهان.

الآثار والنتائج الفلسفية

الإمكان الذاتي ملازم للواجب بالغير: «كل واجب الوجود بغيره فهو ممكن الوجود لذاته».[٢٥] والإمكان الذاتي لا يفارق الواجب بالغير أبداً، حتى في حال الوجوب.[٢٦] تركب حقيقة الواجب بالغير: «الذي يجب بغيره دائماً، فهو أيضاً غير بسيط الحقيقة».[٢٧] إذن كل الممكنات مركبة من وجود وماهية (أو من مادة وصورة). انتهاء كل الواجبات بالغير إلى الواجب بالذات: سلسلة العلل والمعلولات تنتهي إلى الواجب بالذات.[٢٨] حقيقة الأشياء بسبب الغير: «فهو في حد نفسه بنفسه باطل وبغيره حق».[٢٩] الممكنات في أنفسها هالكة باطلة، وحقيقتها من الغير (الواجب بالذات). تقدم وجوب الممكن على وجوده (بالذات لا بالزمان): في شرح حكمة الإشراق (قطب، ج۱، ص ۱۷٤): «فوجوبه يتقدم على وجوده بالذات، لا بالزمان»؛ لأنه ما لم يجب بالغير لا يوجد. شمول القدرة الإلهية للأفعال الاختيارية عن طريق الواجب بالغير: في بداية الحكمة (ج۱، ص ۱۶۷): «الفعل الاختياري لا يقع إلا واجباً بالغير، كسائر المعلولات»، وبما أن الواجب بالغير ينتهي إلى الواجب بالذات، فالقدرة الإلهية تشمل الأفعال الاختيارية أيضاً. جواز خروج الوجوب عن الماهية في الواجب بالغير: قال فخر الدين الرازي في المباحث المشرقية (ج۱، ص ۱۲۲): «الوجوب بالغير فهو تبع لوجوب العلة فلا جرم صح أن يكون خارجاً عن الماهية».

المصطلحات ذات الصلة

المصطلح المقابل/المرتبط التوضيح

واجب بالذات مقابل الواجب بالغير الوجوب من ذاته لا من غيره - ممكن بالذات مرتبط بالواجب بالغير لا ضرورة له في الوجود والعدم بحسب ذاته؛ والواجب بالغير ممكن بالذات في مرتبة ذاته - ممتنع بالغير مقابل الواجب بالغير موجود يوجب العدم له بسبب الغير - معلول علة الواجب بالغير هو نفس المعلول بالنسبة إلى العلة التامة - وجود ناقص وجود صرف (واجب بالذات) الواجب بالغير وجود يحتاج إلى كمال - مركب بسيط الحقيقة الواجب بالغير مركب من أمرين (وجود وماهية أو مادة وصورة) - فقر ذاتي غنى ذاتي الواجب بالغير فقير بالذات محتاج إلى الغير - إمكان ذاتي وجوب غيري وصفان ملازمان للواجب بالغير (إمكان في الذات، وجوب من الغير) }

الجدول التطبيقي للآراء

الصفة/الحكم المشائية (ابن سينا) الإشراق (السهروردي) الحكمة المتعالية (ملاصدرا)
التعريف ممكن بالذات واجب بالغير نور ممكن بسبب الغير

وجود ناقص محتاج إلى كمال الماهية له ماهية (ماهية غير الوجود) له ماهية (ماهية نور محدود) له ماهية (ماهية غير الوجود) - التركيب مركب من وجود وماهية مركب مركب من وجود وماهية (أو مادة وصورة) - الإمكان الذاتي ملازم للواجب بالغير شرط للوجوب الغيري لا يفارقه أبداً - القدم والحدوث كلا القسمين ممكن (قديم وحادث) كلا القسمين ممكن كلا القسمين ممكن (مع تفاوت شدة الوجود) - العلاقة مع الواجب بالذات معلول محتاج فيض مأخوذ وفقير شأن ورشحة وظهور ناقص - علم الواجب به صور مرتسمة حضور إشراقي انطواء في علم الذات - تقدم الوجوب على الوجود بالذات (لا بالزمان) بالذات (لا بالزمان) بالذات (لا بالزمان) - مثال عقل، نفس، جسم نور عقلي، نور نفسي، نور طبيعي عقول، نفوس، أجسام (مراتب تشكيكية للوجود) }

الرسم البياني للمسار التاريخي

 ابن سينا (الشفاء، التعليقات) │ ├──────────────────────┐ │ ▼ │ فخر الدين الرازي (المباحث المشرقية) │ │ ▼ ▼ السهروردي (حكمة الإشراق) نصير الدين الطوسي (شرح الإشارات) │ │ └──────────┬───────────┘ ▼ صدر الدين الشيرازي (ملاصدرا) (الحكمة المتعالية، مفاتيح الغيب) │ ▼ محمد حسين الطباطبائي (نهاية الحكمة، بداية الحكمة) 

انظر أيضاً

واجب بالذات

ممكن بالذات

ممتنع بالذات

ممتنع بالغير

علية

إمكان ذاتي

وجود ناقص

بساطة الحق

تشكيك الوجود

العلم الإلهي

الجبر والاختيار

المراجع

  1. بداية الحكمة، ج۱، ص ۴۵؛ شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج۱، ص ۷۷؛ مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق، ج۲، ص ۲۸.
  2. التعليقات (لابن سينا)، ج۱، ص ۱۷۵؛ الشفاء، ج۲، ص ۲۷۷؛ المباحث المشرقية، ج۱، ص ۱۲۲.
  3. شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج۱، ص ۷۷؛ مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق، ج۲، ص ۲۸؛ شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج۱، ص ۷۷.
  4. شرح وتعليقة صدر المتألهين على إلهيات الشفا، ج۱، ص ۱۴۶؛ الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۹۲؛ الشفاء، ج۱، ص ۳۸.
  5. مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق، ج۱، ص ۳۹۹.
  6. الشفاء، ج۲، ص ۲۷۷.
  7. شرح أصول الكافي، ج۳، ص ۲۲۳.
  8. بداية الحكمة، ج۱، ص ۱۶۷.
  9. المباحثات، ج۱، ص ۲۷۷، ۳۱۳.
  10. مجموعة مصنفات الشيخ الإشراق، ج۱، ص ۳۶۰، ۳۹۹؛ حكمة الإشراق (تعليقة ملاصدرا)، ج۴، ص ۳۹-۴۰.
  11. المباحث المشرقية، ج۱، ص ۱۲۱؛ ج۲، ص ۵۱۷.
  12. شرح الإشارات والتنبيهات للطوسي (مع المحاكمات)، ج۳، ص ۷۶.
  13. الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۸۳، ۹۲، ۹۵، ۱۵۸؛ ج۶، ص ۱۰۰؛ مفاتيح الغيب، ج۱، ص ۲۳۳-۲۳۴.
  14. بداية الحكمة، ج۱، ص ۴۵، ۱۶۷؛ نهاية الحكمة، ج۱، ص ۵۱.
  15. وكذلك المباحث المشرقية، ج۱، ص ۱۲۲؛ بداية الحكمة، ج۱، ص ۴۵.
  16. وكذلك شرح الهداية الأثيرية، ج۱، ص ۳۴۴؛ تفسير القرآن الكريم، ج۴، ص ۱۴۱ – ضمن بحث العلم الإجمالي.
  17. وكذلك شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج۱، ص ۷۷؛ شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج۱، ص ۷۷.
  18. وكذلك الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۹۲؛ الشفاء، ج۱، ص ۳۸؛ المباحث المشرقية، ج۱، ص ۱۲۲.
  19. وكذلك الشفاء، ج۱، ص ۳۸؛ بداية الحكمة، ج۱، ص ۱۶۷.
  20. وكذلك شرح الهداية الأثيرية، ج۱، ص ۳۴۴؛ نهاية الحكمة، ج۱، ص ۵۱.
  21. وكذلك بداية الحكمة، ج۱، ص ۱۶۷؛ شرح وتعليقة صدر المتألهين، ج۱، ص ۱۴۶.
  22. الشفاء، ج۲، ص ۲۷۷؛ بداية الحكمة، ج۱، ص ۱۶۷.
  23. شرح الهداية الأثيرية، ج۱، ص ۳۴۶؛ شرح وتعليقة صدر المتألهين، ج۱، ص ۱۴۶؛ الحكمة المتعالية، ج۱، ص ۹۲.
  24. المباحث المشرقية، ج۲، ص ۴۷۲، ۴۷۵.
  25. شرح وتعليقة صدر المتألهين، ج۱، ص ۱۴۶؛ نهاية الحكمة، ج۱، ص ۵۱.
  26. شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج۱، ص ۸۰.
  27. الشفاء، ج۱، ص ۴۷؛ شرح وتعليقة صدر المتألهين، ج۱، ص ۱۷۸.
  28. بداية الحكمة، ج۱، ص ۱۶۷؛ القبسات، ج۱، ص ۴۰۷.
  29. شرح أصول الكافي، ج۲، ص ۳۷۳.

المصادر