الاشرف طومان باي
الاسم | الأَشْرَف طُومان بايْ |
---|---|
سائر الأسامي | طومان باي، أبو النصر، الملقب بالملك الأشرف |
الأب | |
المیلاد | 879 ه
1474 م |
مکان الولادة | |
الوفاة | 923 ه
1517 م |
الأساتید | |
بعض المؤلفات | |
رقم المؤلف |
- من ملوك الجراكسة بمصر. اشتراه قانصوه الغوري بمصر، و قدمه إلى الأشرف قايتباي. فلما ولي الناصر محمد بن قايتباي أعتقه، فترقى. و لما آلت السلطنة لقانصوه الغوري، قدمه، ثم جعله «دوادارا كبيرا» و أنابه عن نفسه حين توجه من مصر، لحرب العثمانيين في حلب، سنة 922 ه. و جاء الخبر بمقتل قانصوه بحلب، فاتفق الأمراء على تولية طومان باي، فبويع بالقاهرة (سنة 922 ه) و الدولة في اضطراب، لخلو الخزائن من المال بسبب الحرب مع العثمانيين، و لاحتلال هؤلاء البلاد الشامية و زحفهم على مصر. فقام بأعباء الملك، و وصل الترك العثمانيون إلى غزة، فجهز جيشا، و سيره لقتالهم، فانهزم. و حشد الجموع من كل أفق، و دافع عن القاهرة دفاع البطولة، فغلب على أمره، و دخلها العثمانيون، يقودهم السلطان سليم (سنة 922 ه، 1516 م) و لم يكد السلطان العثماني يستقر حتى خرج طومان باي من مخبئه، بقوة من المماليك و العبيد، فداهموا العثمانيين ليلا، و نشبت معركة حامية (سنة 923 ه) كاد يتقلص بها ظل العثمانية. و لم يسعفه القدر، فظفر العثمانيون و اختفى ثانية. فأعملوا السيف في رقاب الجراكسة حيثما وجدوهم، قال ابن إياس (و كان من الأحياء بمصر في ذلك العهد): إن أهل مصر عانوا من الشدة و البلاء في هذه المحنة ما لم يحدث مثله من أيام نمارة بختنصّر البابلي على مصر، يوم هدمها و قتل من أهلها مليون إنسان. و عاد طومان باي بجيش جهزه في الصعيد، فقاتل السلطان العثماني، في قرية «وردان» بقرب الجيزة، فأخفق و اختفى، فدل عليه بعض الناس فاعتقل، و أمر به السلطان سليم فاقتيد إلى باب زويلة و أعدم شنقا. و كثر أسف الناس عليه. و كان محمود السيرة في سياسته مع الرعية، أبطل كثيرا من المظالم. و مدة سلطنته ثلاثة أشهر و 14 يوما. و بمقتله دخلت مصر في حكم الدولة العثمانية [١].
تذييل
- ↑ ابن إياس 116-68:3 و وليم موير176.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص234، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م