الاعشى
الاسم | الأَعْشَى |
---|---|
سائر الأسامي | ميمون بن قيس بن جندل، من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، أبو بصير، المعروف بأعشى قيس، و يقال له أعشى بكر بن وائل، و الأعشى الكبير |
الأب | |
المیلاد | |
مکان الولادة | |
الوفاة | 7 ه
629 م |
الأساتید | |
بعض المؤلفات | |
رقم المؤلف |
- من شعراء الطبقة الأولى في الجاهلية، و أحد أصحاب المعلقات. كان كثير الوفود على الملوك من العرب و الفرس، غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، و ليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرا منه. و كان يغنّي بشعره، فسمي «صنّاجة العرب» قال البغدادي: كان يفد على الملوك و لا سيما ملوك فارس، و لذلك كثرت الألفاظ الفارسية في شعره. عاش عمرا طويلا، و أدرك الإسلام و لم يسلم. و لقب بالأعشى لضعف بصره. و عمي في أواخر عمره. مولده و وفاته في قرية «منفوحة» باليمامة قرب مدينة «الرياض» و فيها داره، و بها قبره. أخباره كثيرة، و مطلع معلقته: «ما بكاء الكبير بالأطلال و سؤالي و ما ترد سؤالي» جمع بعض شعره في ديوان سمي «الصبح المنير في شعر أبي بصير - ط» و ترجم المستشرق الألماني جاير Geyer بعض شعره إلى الألمانية، و لفؤاد أفرام البستاني «الأعشى الكبير - ط» رسالة [١].
تذييل
- ↑ معاهد التنصيص 196:1 و خزانة البغدادي 1: 86-84 و الأغاني طبعة الدار 108:9 و الآمدي 12 و شرح الشواهد 84 و آداب اللغة 109:1 و جمهرة أشعار العرب 56=29 و المرزباني 401 و الشعر و الشعراء 79 و صحيح الأخبار 12:1، 244 و شعراء النصرانية 357:1 و رغبة الآمل 70:4 و النقائض، طبعة ليدن 644 و انظر فهرسته. و الآصفية280:4.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص341، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م