الباجربقي
| الاسم | البَاجُرْبَقي |
|---|---|
| سائر الأسامي | محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي، تقي الدين، أو شمس الدين |
| الأب | |
| المیلاد | 664 ه
1266 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 724 ه
1324 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- رأس فرقة ضالة تدعى «الباجربقية» نسبة إليه. أصله من «باجربق» من قرى بين النهرين، سكن والده الموصل، و انتقل إلى دمشق، و كان من علماء الشافعية، فنشأ محمد في بيت علم، و درّس في بعض المدارس، ثم تصوف و أنشأ فرقته التي قيل إنها كانت تنكر الصانع جل جلاله. و صنف كتابا سماه «اللمحة» أو «الملحمة» الباجربقية و نقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الأنبياء، و ترك الشرائع، فحكم القاضي المالكي - في دمشق - بضرب عنقه (سنة 704) ففر إلى مصر و أقام بالجامع الأزهر، فكان يرى الناس «بوارق شيطانية» كما يقول مترجموه، و يتفوّه بعظائم، فشهد عليه بالزندقة، فتوجه إلى العراق و أقام مدة ببغداد. و سعى أخ له في حماة لدى القاضي الحنبلي، فأثبت عداوة بينه و بين بعض الشهود، فحكم الحنبلي بحقن دمه، و علم المالكي فجدد الحكم بقتله. و عاد من بغداد إلى دمشق متخفيا فأقام في القابون (من قراها) إلى أن مات. و دفن بالقرب من «مغارة الدم» بسفح قاسيون [١].
تذييل
- ↑ البداية و النهاية 14:14 و 115 و السلوك للمقريزي 4:2 و 258 و النجوم الزاهرة 262:9 و فيه: «و هو صاحب الملحمة الباجربقية» أقول: سماها المقريزي في السلوك «اللمحة» فأحدهما محرف عن الآخر. و شذرات الذهب 64:6 و اللمعات البرقية لابن طولون 29 و الوافي بالوفيات 249:3 و الدرر الكامنة 12:4.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص200، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
