البافي
| الاسم | البافي |
|---|---|
| سائر الأسامي | عبد اللّٰه بن محمد البافي الخوارزمي، أبو محمد |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 398 ه
1007 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أديب مترسل، من الشعراء، على علم غزير بفقه الشافعية. نسبته إلى «باف» من قرى خوارزم. تصدر للتدريس ببغداد، و توفي فيها. قال الثعالبي: «و إليه الرحلة اليوم ببغداد في تدريس كتب الشافعيّ مع الشيخ أبي حامد الأسفراييني» [١].
تذييل
- ↑ ملخص المهمات - خ. و فيه: كان يقول الشعر من غير كلفة و يكتب الرسائل الطويلة من غير روية، جاءه غلام و بيده رقعة دفعها إليه و فيها: عاشق خاطر حتى - استلب المعشوق قبله أفتنا لا زلت تفتي: هل يبيح الشرع قتله؟ فقرأها متبسما، و ردها إليه بعد أن كتب فيها: أيها السائل عما لا يبيح الشرع فعله قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله! و أورد الثعالبي - في اليتيمة 289:2 - رقائق من شعره، و وقع في اليتيمة لفظ «النامي» مكان «البافي» خطأ. و نعته السبكي، في طبقات الشافعية 233:2 بالشيخ الإمام.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج4، ص121، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
