الحارث بن سريج
| الاسم | الحارِث بن سُرَيْج |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحارث بن سريج التميمي |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 128 ه
746 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- ثائر من الأبطال. كان من سكان خراسان، و خرج على أميرها سنة 116 ه، فلبس السواد خالعا طاعة بني مروان (و الخليفة يومئذ هشام بن عبد الملك) و داعيا إلى الكتاب و السنة و البيعة للرضي. و سار إلى الفارياب، و منها إلى بلخ، فقاتله أميرها، فهزمه الحارث و دخلها. ثم استولى على الجوزجان و الطالقان و مروالروذ. و عظم أمره فقيل: إن عدة جيشه بلغت ستين ألفا. ثم انهزم جيشه على أبواب مرو، فغرق جمع كبير من أصحابه و لم يبق معه أكثر من ثلاثة آلاف. فانصرف إلى بلاد الترك فأقام اثنتي عشرة سنة. و أرسل إليه أمير خراسان (نصر بن سيار) رسلا حملوا إليه أمان يزيد بن الوليد بعودته إلى خراسان، فعاد إلى مرو (سنة 127 ه) و ردّ عليه نصر جميع ما أخذ له، و أجرى عليه كل يوم خمسين درهما، و عرض عليه أن يوليه و يعطيه مائة ألف دينار، فأبى و أرسل إليه يقول: إني لست من الدنيا و اللذات في شيء، إنما أسألك كتاب اللّٰه و العمل بالسنة و أن تستعمل أهل الخير، فان فعلت ساعدتك على عدوك. ثم لم يطق المقام بمرو، فدعا الناس إليه، فاجتمع حوله ثلاثة آلاف فخرج، و قال لنصر: إنما خرجت من هذه البلدة منذ ثلاث عشرة سنة إنكارا للجور و أنت تريدني عليه! ثم كتب لنصر أن يجعل الأمر شورى، فأبى نصر، فقاتله، و استعرت نار الفتنة إلى أن قتل أمام سور مرو [١].
تذييل
- ↑ ابن الأثير 127:5 و الطبري 66:9 و البداية و النهاية 26:10.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص154، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
