الحسن الادريسي
| الاسم | الحَسَن الإِدْرِيسي |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحسن بن القاسم كنون الإدريسي |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 375 ه
985 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- آخر أمراء الدولة الإدريسية الثانية في الريف المغربي و بعض أطراف فاس. ولي بعد أخيه (أحمد) سنة 348 ه، و كان يدعو للناصر الأموي (الخليفة بالأندلس) فوجه إليه المعزّ الفاطمي (صاحب مصر) جيشا، فجعل الدعوة للفاطميين (سنة 349 ه) ثم خاف انتقام المروانيين منه، فخلع بيعة الفاطميين، و أعاد الدولة لهم. فزحف عليه بلكين بن زيري من إفريقية (و كان من أشياع الفاطميين) فخضع له الحسن. و لما عاد بلكين إلى إفريقية وجه الحكم المستنصر (صاحب الأندلس) جيشا لقتال الحسن، فقاتله الحسن، و قتل قائده. فغضب المستنصر و جرد جيشا آخر لإخضاعه، فاستسلم الحسن بعد وقائع. و سيق إلى المستنصر، فأكرمه و أسكنه قرطبة (سنة 364 ه) ثم أخرجه منها، و نفاه إلى المشرق (سنة 365 ه) فقصد مصر بأهله، و نزل ضيفا على العزيز باللّٰه الفاطمي (و كان المعزّ قد توفي) فأكرمه العزيز، ثم جهز له جيشا و سيره إلى المغرب سنة 373 فقاتل المروانيين طويلا، و فشل و أسر، و سيق ثانية إلى قرطبة، فقتله المروانيون غيلة في الطريق. و بمقتله انقرضت دولة الأدارسة في المغرب الأقصى [١].
تذييل
- ↑ الاستقصاء 86:1 و 88 و جذوة الاقتباس 108 و فيه: «كانت مدة ملك الأدارسة من يوم بويع إدريس بن عبد اللّٰه بمدينة و ليلى سنة 172 إلى أن قتل الحسن هذا، مائتين و سنتين و خمسة أشهر، و كان عملهم بالمغرب من السوس الأقصى إلى مدينة وهران، و قاعدة ملكهم مدينة فاس ثم البصرة، و كان سلطانهم إذا قوي امتد إلى وهران و تلمسان، و إذا ضعف لا يجاوز البصرة و أصيلا و حجر قلعة النسر، و كان في أيامهم الرخاء بالمغرب متواليا».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص210، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
