الخنساء
| الاسم | الْخَنْسَاء |
|---|---|
| سائر الأسامي | تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السّلمية، من بني سليم، من قيس عيلان، من مضر |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 24 ه
645 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أشهر شواعر العرب، و أشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، و أدركت الإسلام فأسلمت. و وفدت على رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم مع قومها بني سليم، فكان رسول اللّٰه يستنشدها و يعجبه شعرها، فكانت تنشد و هو يقول: هيه يا خنساء! أكثر شعرها و أجوده رثاؤها لأخويها (صخر و معاوية) و كانا قد قتلا في الجاهلية. لها «ديوان شعر - ط» فيه ما بقي محفوظا من شعرها. و كان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية (سنة 16 ه) فجعلت تحرضهم على الثبات حتى قتلوا جميعا فقالت: الحمد للّٰه الّذي شرفني بقتلهم! [١].
تذييل
- ↑ شرح الشواهد 89 و معاهد 348:1 و الشعر و الشعراء 123 و الدر المنثور 109 و الشريشي 233:2 و في أعلام النساء 305:1 طائفة من أخبارها. و حسن الصحابة 94 و خزانة البغدادي 208:1 و جمهرة الأنساب 249 و في القاموس: و يقال لها خناس - كغراب - أيضا.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص86، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
