الزباء
| الاسم | الزَّبَّاء |
|---|---|
| سائر الأسامي | الزباء بنت عمرو بن الظرب بن حسان ابن أذينة بن السميدع |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 358 ه
285 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- الملكة المشهورة في العصر الجاهليّ، صاحبة تدمر و ملكة الشام و الجزيرة. يسميها الإفرنج Zenobie و أمها يونانية من ذرية كليوبطرة ملكة مصر. كانت غزيرة المعارف، بديعة الجمال، مولعة بالصيد و القنص، تحسن أكثر اللغات الشائعة في عصرها، و كتبت تاريخا للشرق. و ليت تدمر (و كانت تابعة للرومان) بعد وفاة زوجها (و العرب تقول بعد مقتل أبيها) سنة 267 م، و لم تلبث أن طردت الرومان و حاربتهم، فهزمت هيرقليوس القائد العام لجيش الإمبراطور غاليانوس، و استقلت بالملك، فامتد حكمها من الفرات إلى بحر الروم و من صحراء العرب إلى آسية الصغرى، و استولت على مصر مدة. أما خاتمة أمرها فمؤرخو العرب متفقون على قصة، خلاصتها: أن الزباء قتلت جذيمة الوضاح ملك العراق فاحتال ابن أخت له اسمه عمرو بن عديّ حتى دخل قصرها و همّ بقتلها فامتصت سما قاتلا و قالت «بيدي لا بيد عمرو!» و مؤرخو الإفرنج يقولون: إنها بعد أن قهرت الإمبراطور غاليانوس قاتلها الإمبراطور أورليانوس، فانتصر في أنطاكية، و حصر تدمر، فجاع أهلها و اضطروا إلى التسليم سنة 282 م، فأرادت النجاة بنفسها فقبض عليها و حملت أسيرة إلى رومية سنة 284 م فأسكنت في تيبور (تيفولي) و بلغها أن تدمر قد دمرت بعدها فاشتدت آلامها و ماتت غما. و في الكتّاب من يقول: هما اثنتان، الأولى اسمها نائلة و لقبها الزباء، و هي التي قتل جذيمة الأبرش أباها، و قتلت نفسها بالسم، و الثانية زينب المسماة عند الرومان «زينوبيا» و هي التي تولت الحكم بعد مقتل زوجها «أذينة» و ماتت في سجن أورليان الروماني.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج3، ص41، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
