الظاهر بيبرس
الاسم | الظاهِر بَيْبَرْس |
---|---|
سائر الأسامي | بيبرس العلائي البندقداري الصالحي، ركن الدين، الملك الظاهر |
الأب | |
المیلاد | 625 ه
1228 م |
مکان الولادة | |
الوفاة | 676 ه
1277 م |
الأساتید | |
بعض المؤلفات | |
رقم المؤلف |
- صاحب الفتوحات و الأخبار و الآثار. مولده بأرض القپچاق. و أسر فبيع في سيواس، ثم نقل إلى حلب، و منها إلى القاهرة. فاشتراه الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار، و بقي عنده، فلما قبض عليه الملك الصالح (نجم الدين أيوب) أخذ بيبرس، فجعله في خاصة خدمه، ثم أعتقه. و لم تزل همته تصعد به حتى كان «أتابك» العساكر بمصر، في أيام الملك «المظفر» قطز، و قاتل معه التتار في فلسطين. ثم اتفق مع أمراء الجيش على قتل قطز، فقتلوه، و تولى «بيبرس» سلطنة مصر و الشام (سنة 658 ه) و تلقب بالملك «القاهر، أبي الفتوحات» ثم ترك هذا اللقب و تلقب بالملك «الظاهر». و كان شجاعا جبارا، يباشر الحروب بنفسه. و له الوقائع الهائلة مع التتار و الإفرنج (الصليبيين) و له الفتوحات العظيمة، منها بلاد «النوبة» و «دنقلة» و لم تفتح قبله مع كثرة غزو الخلفاء و السلاطين لها. و في أيامه انتقلت الخلافة إلى الديار المصرية [١] سنة 659 ه. و آثاره و عمائره و أخباره كثيرة جدا. توفي في دمشق و مرقده فيها معروف أقيمت حوله المكتبة الظاهرية. و لمحمد جمال الدين كتاب «الظاهر بيبرس و حضارة مصر في عصره - ط» [٢].
تذييل
- ↑ و ذلك أن رجلا قدم إلى مصر و أثبت أنه المستنصر العباسي الخليفة، فبايعه الظاهر بالخلافة و أجرى عليه نفقة. فلم يكن له من الأمر إلا لقب الخلافة و الدعاء له على المنابر قبل الدعاء للسلطان، و نقش السكة باسمهما.
- ↑ فوات الوفيات 85:1 و النجوم الزاهرة 94:7 و ابن إياس 98:1 و 112 و فيه اسم أبيه «بركة خان» و ابن الوردي 224:2 و وليم موير 41 و النعيمي 349:1 و السلوك للمقريزي 641-436:1 و سوبرنهيم M.Sobernheim في دائرة المعارف الإسلامية 363:4 و هو يذكر مولده سنة 620 ه .
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص79، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م