العادل كتبغا
| الاسم | العادِل كَتْبُغَا |
|---|---|
| سائر الأسامي | كتبغا بن عبد اللّٰه المنصوري، زين الدين، الملقب بالملك العادل |
| الأب | |
| المیلاد | 639 ه
1241 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 702 ه
1303 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من ملوك المماليك البحرية. في مصر و الشام. أصله من سبي التتار من عسكر «هولاكو» أخذه الملك «المنصور» قلاوون في وقعة حمص الأولى (سنة 659 ه) و جعله من مماليكه، فنسب إليه (المنصوري) و تقدم في الخدمة إلى أن ولي السلطنة محمد بن قلاوون، فجعله «نائب السلطنة» و خلع محمد لصغر سنة، فتسلطن كتبغا (سنة 694) و تلقب بالملك العادل. ثم قصد الشام، فخالفه الأمير لاجين بمصر، و استولى على كرسي السلطنة، و أرسل إليه يأمره بخلع نفسه، فأذعن كتبغا و أشهد على نفسه بالخلع، و هو في دمشق (سنة 696) و مدته سنتان و 51 و يوما. ثم أوعز إليه بالسفر إلى «صرخد» فأقام بها معززا مكرما إلى سنة 699 و عاد محمد بن قلاوون إلى السلطنة، فأنعم على العادل كتبغا بمملكة حماة و أعمالها، فانتقل إليها (سنة 699) و استمر إلى أن توفي بها. ثم نقلت جثته إلى دمشق. و كان شجاعا ديّنا [١].
تذييل
- ↑ ابن إياس 133:1 و السلوك للمقريزي 806:1 - 820 و 826 و النجوم الزاهرة 55:8. و في فوات الوفيات 138:2 «كان أسمر قصيرا، رقيق الصوت، له لحية صغيرة».
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص219، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
