العلم الحضوري

من ويکي‌نور
العلم الحضوري
مصطلح في الفلسفة الإسلامية
معرف المصطلح
أسماء أخرىالمعرفة الحضورية، العلم الشهودي، العلم الإشراقي الحضوري
المقابل بالفارسيةعلم حضوری
المقابل باللاتينيةScientia Praesentialis
المقابل الأوروبيKnowledge by Presence
الحقل المعرفيالفلسفة، نظرية المعرفة، الأنطولوجيا
الفلسفةالفلسفة الإسلامية، الحكمة المتعالية، فلسفة الإشراق، الفلسفة المشائية
الخلفية والتأثيل
فلاسفة رئيسيونابن سينا، شهاب الدين السهروردي، صدر المتألهين الشيرازي، العلامة الطباطبائي
المدافعونالسهروردي، الملا صدرا، العلامة الطباطبائي، قطب الدين الشيرازي، شهرزوري
أوّل من استخدمهشهاب الدين السهروردي (التأسيس المنهجي)
أوّل نص قديمالتعليقات (ابن سينا - تمهيد)، حكمة الإشراق (السهروردي)
التأثيل (أصل الكلمة)«الحضور» في اللغة بمعنى «الكون بين يدي الشيء» و«المكاشفة بلا واسطة».
المحتوى والتعريف
النصوص الهامةالحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، حكمة الإشراق، نهاية الحكمة
المفاهيم ذات الصلةالعلم الحصولي، اتحاد العاقل والمعقول، الإضافة الإشراقية، تجرد النفس، العلم الإلهي، الوجود الرابط
الأضدادالعلم الحصولي، المعرفة الاكتسابية
المتطلبات السابقةتجرد العالم، السببية، الوجود الرابط
المقارنة والتطابق
المماثل الغربيالمعرفة بالمباشرة (برتراند راسل)
المماثل الشرقيبراجنا (الوعي المباشر في البوذية)

العلم الحضوري هو أحد القسمين الرئيسيين للعلم في الفلسفة الإسلامية، وهو يقابل العلم الحصولي. في هذا النوع من العلم، يكون نفس الشيء أو الواقع الخارجي (المعلوم بالذات) حاضراً ومكشوفاً لدى العالم بلا واسطة صورة منه في الذهن (صورة ذهنية). يقول الملا صدرا في هذا الشأن: «العلم بالشيء بالحقيقة هو حضور ذاته عند العالم»[١] ويكتب العلامة الطباطبائي في تعريفه: «حضور المعلوم بوجوده للعالم»[٢]. هذا المفهوم يقابل العلم الحصولي الذي يحضر فيه المعلوم لدى العالم بواسطة ماهيته (الصورة الذهنية).[٣]

الدلالة والتحليل المفاهيمي

الدلالة الاصطلاحية

العلم الحضوري في مقابل العلم الحصولي هو «حضور نفس الوجود العيني للمعلوم لدى العالم». يقسم صدر المتألهين العلم في مفاتيح الغيب إلى ثلاثة أقسام: (1) حصول هوية عينية المعلول للعلة (العلم الحقيقي)، (2) حصول هوية الشيء لأمر مستقل الوجود نحو الحكم (مثل علم المجرد بذاته)، و(3) حصول صورة الماهية للعالم (العلم الحصولي). ويعتبر القسمين الأولين علماً حضورياً.[٤]

يكتب العلامة الطباطبائي في نهاية الحكمة: «وانقسام العلم إلى القسمين قسمة حاصرة - فحضور المعلوم للعالم إما بماهيته - وهو العلم الحصولي أو بوجوده وهو العلم الحضوري»[٥].

سبب التسمية

سمي هذا العلم «حضورياً» لأن علاقة العالم والمعلوم فيه من سنخ «الحضور» الوجودي لا «الحصول» الماهوي. في العلم الحضوري، يكون تمييز العالم عن المعلوم أحياناً اعتبارياً فقط، وأحياناً أخرى يحلل إلى علاقة السببية أو القيومية.[٦] ويؤكد السهروردي على هذه النقطة قائلاً: «كل مدرك لذاته فهو مدرك لعين ما به أنائيته، ويشير إليه بقوله "أنا"»؛ أي أن كل موجود يدرك ذاته، فإنه يشير إلى عين «الأنانية» الخاصة به، لا إلى أمر زائد على الذات.[٧]

التطور الدلالي

مع أنه يمكن تلمس جذور العلم الحضوري في تأكيد ابن سينا على «الشعور بالذات»،[٨] إلا أن السهروردي هو من طرحه كتقسيم شامل في نظرية المعرفة، وعممه ليشمل علم العلة بمعلولها وعلم المجردات بعضها ببعض.[٩] لاحقاً، مزج الملا صدرا في الحكمة المتعالية هذا المفهوم مع مبادئه الوجودية الخاصة، وأكد على «عينية العلم والوجود».[١٠] وقدم العلامة الطباطبائي في نهاية الحكمة تقريراً جديداً له.[١١]

المكانة في النظام الفلسفي

للعلم الحضوري دور أساسي في ثلاثة مجالات كبرى للفلسفة الإسلامية:

  1. نظرية المعرفة (نظرية العلم): كأحد القسمين الأساسيين للعلم (إلى جانب العلم الحصولي). يعتبر العلم الحضوري أساساً ومنشأً لجميع العلوم الحصولية.[١٢] يكتب صدر المتألهين في هذا الشأن: «العلم الحضوري هو أتم صنفي العلم، بل العلم في الحقيقة ليس إلا هو».[١٣]
  2. الأنطولوجيا (علم الوجود): ونظراً لمجانسة العلم الحضوري مع الوجود، تساعد هذه النظرية في إثبات تجرد النفس وإثبات العلم الإلهي بالجزئيات المادية.[١٤]
  3. علم الإلهيات (العلم الإلهي): أهم تطبيقات العلم الحضوري هو تفسير كيفية علم الله بالأشياء، وخصوصاً الجزئيات المادية، بلا حاجة إلى صور ذهنية وبلا تغيير في الذات الإلهية.[١٥]

التاريخ وسير التطور

التمهيد (ابن سينا والمشائيون)

أشار ابن سينا بوضوح في أعماله إلى أن علم الإنسان بذاته من سنخ «الشعور بالذات»، وأن النفس فيه متحدة مع ذاتها: «فالشعور بالذات يكون بقوة واحدة».[١٦] ويكتب أيضاً في التعليقات: «فواجب الوجود بذاته عاقل لذاته ومعقول لذاته».[١٧] بيد أن المشائيين (أتباع ابن سينا) كانوا يقبلون العلم الحضوري بشكل أساسي في حالة «علم النفس بذاتها» وأحياناً «علم العلة بمعلولها» فقط، ولم يعمموه على سائر الحالات.[١٨] ينقل فخر الدين الرازي في المباحث المشرقية قول المشائيين: «الحكماء اتفقوا على أن علم الإنسان بنفسه هو نفس نفسه».[١٩]

التأسيس المنهجي (شيخ الإشراق)

السهروردي، بنقده لنظرية «العلم بالصور الذهنية» في تفسير العلم الإلهي، أسس نظرية «العلم الحضوري الإشراقي». واستناداً إلى مبدأ «الإبصار بمجرد مقابلة المستنير للعضو الباصر»[٢٠]، بيّن أن النفس في حالات كالإبصار تدرك بنفسها الشيء الخارجي بالعلم الحضوري لا صورته.[٢١] واعتبر علم الواجب تعالى بالأشياء من نوع العلم الحضوري الإشراقي قائلاً: «علمه تعالى محض إضافة إشراقية عنده».[٢٢]

الاكتمال في الحكمة المتعالية

الملا صدرا، بقبوله لمبادئ السهروردي، ربط العلم الحضوري بمبدأ «أصالة الوجود». فالعلم الحضوري عنده ليس إلا «نحوًا من الوجود»، وكل موجود مجرد له علم حضوري بذاته.[٢٣] أقام الملا صدرا أيضاً براهين متعددة لإثبات العلم الحضوري للنفس وقواها وللجسم بل وللنفس بالنسبة إلى قواها.[٢٤] يكتب في الحكمة المتعالية: «فالعلم الحضوري هو أتم صنفي العلم، بل العلم في الحقيقة ليس إلا هو».[٢٥]

العصر المعاصر

قدم العلامة الطباطبائي في كتاب نهاية الحكمة تقريراً واضحاً ومنهجياً للعلم الحضوري وتقسيماته، وأكد على انتهاء جميع العلوم الحصولية إلى العلم الحضوري.[٢٦] يكتب في بداية الحكمة: «إنقسام العلم إلى القسمين قسمة حاصرة - فحضور المعلوم للعالم إما بماهيته - وهو العلم الحصولي أو بوجوده وهو العلم الحضوري».[٢٧]

التعاريف والتقارير الرئيسية

تعريف المشائيين

«العلم عبارة عن حضور ماهية المعقول عند العاقل»[٢٨] – من هذا المنظور، لا يتحقق العلم الحضوري إلا حيث تكون ماهية المعلوم عين ذات العالم (كعلم النفس بذاتها). لقي هذا التعريف انتقادات لاحقة من السهروردي والملا صدرا.

تعريف الإشراقيين

«العلم والإدراك ليس عبارة عن حضور صورة المدرك في المدرك بل عن إضافة مخصوصة بين المدرك والمدرك»[٢٩]. في هذا المنظور، يتحقق العلم الحضوري بـ «الإضافة الإشراقية» (ارتباط وجودي خاص) بين العالم والمعلوم، ولا يحتاج إلى صورة زائدة على الذات.[٣٠]

التعريف الصدرائي

«العلم بالشيء بالحقيقة هو حضور ذاته عند العالم، وهو أتم قسمي العلم بالشيء»[٣١]. يعتبر الملا صدرا العلم الحضوري مساوياً لـ «الحضور الوجودي» للمعلوم لدى العالم، ويعدّه أرفع من العلم الحصولي. ويقسم العلم في مفاتيح الغيب إلى ثلاثة أقسام: حصول هوية عينية المعلول للعلة، وحصول هوية الشيء لأمر مستقل الوجود نحو الحكم، وحصول صورة الماهية للعالم.[٣٢]

تعريف العلامة الطباطبائي

«حضور المعلوم بوجوده للعالم»[٣٣]، وهو يقابل «حضور المعلوم بماهيته» (العلم الحصولي).

الأقسام والتقسيمات

معيار التقسيم نوع العلم الحضوري مثال
نسبة العالم إلى المعلوم علم الشيء بنفسه علم النفس بذاتها [٣٤]
السببية علم العلة بمعلولها علم الواجب بمعلولاته [٣٥]
السببية علم المعلول بعلته علم النفس المجردة بعلتها (العقل الفعال) [٣٦]
المتعلَّق العلم بالأمور الوجودية علم الإنسان بجسده وقواه [٣٧]
المتعلَّق العلم بالأمور العدمية (تبعاً) العلم بالعدم (عن طريق حضور الأمر الوجودي المقابل) [٣٨]

الأدلة والبراهين

برهان اجتماع المثلين (البرهان الأول)

لو كان علم الإنسان بذاته حصولياً (عن طريق صورة ذهنية)، لوجب أن تحصل في نفسه صورة مساوية لذاته، وهو يستلزم «اجتماع مثلين». إذن علم الإنسان بذاته حضوري.[٣٩] وقد عبر عن هذا البرهان نفسه بتقرير آخر: «إنا قد نعقل ذواتنا، وكل من عقل ذاتا فله ماهية تلك الذات...» – فلو كانت الصورة الذهنية زائدة على الذات لما استطاعت أن تكون دليلاً على «أنا» (الأنا الشخصية).[٤٠][٤١]

برهان عرشي (الملا صدرا)

النفس في بدء الفطرة خالية من جميع العلوم الحصولية، لكن استعمال الآلات (الحواس) يحتاج إلى علم بتلك الآلات. ولو كان هذا العلم حصولياً أيضاً، لأدّى إلى دور أو تسلسل. إذن أول علم للنفس هو علمها بذاتها ثم بقواها، وهو علم حضوري.[٤٢] ويعدّ الملا صدرا هذا البرهان في موضع آخر من «العرشيات».[٤٣]

برهان السببية (العلامة الطباطبائي)

وجود المعلول وجود رابط بالنسبة إلى علته، وهو حاضر بتمام وجوده لدى علته؛ ومن ثم فإن علم العلة بمعلولها حضوري (في حالة تجردهما).[٤٤] ويكتب في بداية الحكمة: «وكذلك العلة حاضرة بوجودها لمعلولها... فهي معلومة لمعلولها علماً حضورياً».[٤٥]

برهان التجرد (شيخ الإشراق)

لو كان علم النفس بجسدها وقواها حصولياً وعن طريق صورة ذهنية، لكانت تلك الصورة كلية، بينما الجسد وقوى النفس جزئية؛ وكذلك الوهم (وهو قوة جزئية) لا يستطيع إدراك نفسه، بينما النفس تعلم بوهمها. إذن هذه العلوم أيضاً حضورية.[٤٦]

برهان الألم

يتألم الإنسان بانفراج اتصال في عضوه، وهذا الألم هو نفس انفراج الاتصال لا صورته الذهنية. إذن العلم بالألم من نوع العلم الحضوري.[٤٧][٤٨] يقول صدر المتألهين في شرح أصول الكافي: «الآلام... عبارة عن الإدراك الحضوري لحصول فقد ما وزوال حالة ملائمة».[٤٩]

وجهات النظر المختلفة

المشائيون

كانوا يقصرون العلم الحضوري على «علم النفس بذاتها» ويفسرون علم الواجب بغيره عن طريق الصور الذهنية.[٥٠] الفارابي من الذين نفوا العلم الحضوري في غير علم المجرد بذاته.[٥١]

الإشراقيون

عمموا العلم الحضوري ليشمل علم الشيء بنفسه، وعلم العلة بمعلولها، وعلم المعلول بعلته (في حالة التجرد)، وكذلك علم النفس بجسدها وقواها. وفي العلم الإلهي، اعتقدوا بالعلم الحضوري لجميع الأشياء.[٥٢] يقول السهروردي في هذا الشأن: «العقول القادسة والذوات الجرمية سواسية الحضور لديه».[٥٣]

الحكمة المتعالية

بقبولهم لوجهة نظر الإشراقيين، ربطوا العلم الحضوري بأصالة الوجود وأكدوا على أنه في العلم الحضوري «المعلوم بالذات هو نفس الموجود الخارجي»[٥٤]. كما يعتقدون أن جميع العلوم الحصولية تعود في النهاية إلى العلوم الحضورية.[٥٥]

الإشكالات والنقود

إشكال في علم الواجب بالمتغيرات

قيل: لو كان علم الله بالحوادث المتغيرة حضورياً وعين وجودها، فلابد مع تغير المعلوم أن يتغير العلم الإلهي أيضاً. جواب الإشراقيين: العلم الحضوري هو «إضافة إشراقية»، وتغير الإضافة لا يستلزم تغيراً في المضاف إليه.[٥٦] يقول قطب الدين الشيرازي في هذا الشأن: «لا من تغير الإضافات تغير المضاف إليه».[٥٧]

إشكال في العلم الحضوري بالماديات

الماديات بسبب تغاير أجزائها وحجابها الذاتي لا يمكن أن تحضر حضورياً لموجود آخر.[٥٨] يجيب الملا صدرا بأن الماديات حاضرة لدى الواجب تعالى بوجودها العلمي المجرد لا بوجودها المادي.[٥٩] يكتب في العرشية: «لا تصغ إلى قول من يقول هذه المكونات الجسمانية وإن كانت في حدود أنفسها جسمانية متغيرة لكنها بالإضافة إلى ما فوقها... معقولات ثابتة غير متغيرة».[٦٠]

إشكال في علم النفس الحضوري بقواها

قال الناقدون: لو كان علم النفس بقواها حضورياً، لما كنا نتردد أبداً في كون النفس جوهراً. الجواب: العلم الحضوري للنفس بذاتها هو علم بـ«الهوية الشخصية» (أنا)، بينما مفاهيم مثل «الجوهر» من سنخ العلم الحصولي والكلي؛ والغفلة عن هذه المفاهيم لا تنافي العلم الحضوري.[٦١] يقول صدر المتألهين في هذا الشأن: «ثبت أن إدراك هوية الإنسان ونيل ذاته العينية بالكشف الحضوري شيء، وإدراك ماهيته شيء آخر».[٦٢]

الآثار والنتائج الفلسفية

  1. إثبات تجرد النفس: برهان العلم الحضوري بالذات هو أحد أهم البراهين على إثبات تجرد النفس في الفلسفة الإسلامية.[٦٣]
  2. تفسير العلم الإلهي بالجزئيات: تقدم نظرية العلم الحضوري حلاً للمسألة القديمة «علم الله بالجزئيات المادية» دون الوقوع في التغير أو الحاجة إلى الصور الذهنية.[٦٤]
  3. إنهاء السفسطة: بواسطة العلم الحضوري يمكن للإنسان إثبات الواقع الخارجي لوجوده وللبعض من حالاته الباطنية (كالألم واللذة) وإبطال الشكوكية.[٦٥]
  4. اتحاد العاقل والمعقول: في بعض أنواع العلم الحضوري (كعلم النفس بنفسها أو علم العقل بماهيته)، يتحقق اتحاد العالم والمعلوم.[٦٦]
  5. تفسير العلم بالآلام واللذات: يقدم العلم الحضوري تفسيراً دقيقاً للعلم بالأمور العدمية (كالألم الناتج عن انفراج الاتصال).[٦٧]

المصطلحات ذات الصلة

جدول مقارن لوجهات النظر

المدرسة نطاق العلم الحضوري في العلم الإلهي في علم النفس بذاتها
المشاء محدود (علم الشيء بنفسه) علم حصولي بالصور حضوري[٦٨]
الإشراق واسع (النفس، العلة، المعلول، النفس بالجسد) حضوري إشراقي حضوري[٦٩]
الحكمة المتعالية واسع جداً (جميع المجردات وحتى الماديات بالوجود العلمي) حضوري وعين الوجود حضوري (هوية شخصية)[٧٠]

المراجع والمصادر الرئيسية (الأشخاص والكتب والنظريات)

أهم المصادر وأصحاب الرأي
الشخص / المدرسة الكتاب أو العمل الرئيسي النظرية أو الرأي الرئيسي في باب العلم الحضوري
أرسطو (المعلم الأول) أثولوجيا (منسوب له)، كتاب النفس (نقلاً عن الآخرين) إشارة إلى حضور الأشياء في العالم العقلي؛ علم الله بالأشياء نحو الحضور والشهود؛ القول بأن «الشيء لا يحضر لنفسه ولكن لا يغيب عنها»[٧١]
شيخ الرئيس ابن سينا التعليقات، المباحثات، الشفاء (الإلهيات) القول بالعلم الحضوري للنفس بذاتها؛ إثبات تجرد النفس بواسطة العلم الحضوري؛ تردد في تفسير العلم الإلهي؛ تعريف التعقل بـ «حضور ماهية المعقول عند العاقل»[٧٢]
فخر الدين الرازي المباحث المشرقية طرح إشكالات على العلم الحضوري للواجب بذاته؛ نقض إشكالاته بـ «علمنا بأنفسنا»[٧٣]
شهاب الدين السهروردي (شيخ الإشراق) حكمة الإشراق، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق (المشارع والمطارحات) توسيع العلم الحضوري ليشمل علم النفس بذاتها وقواها وجسدها؛ علم الله بالأشياء نحو ظهور الذوات؛ الإبصار كعلم حضوري للنفس بالمبصرات؛ تعريف العلم بـ «عدم غيبة الشيء عن الذات المجردة»[٧٤]
خواجة نصير الدين الطوسي شرح الإشارات والتنبيهات رأي قريب من رأي الإشراقيين في العلم الحضوري للعاقل بمعلولاته الذاتية؛ عدم افتقار العاقل في إدراك الذات والمعلولات الذاتية إلى صورة[٧٥]
قطب الدين الشيرازي شرح حكمة الإشراق تقرير النظرية الإشراقية في باب العلم الحضوري؛ تفسير الإبصار كإشراق حضوري للنفس على المرئيات[٧٦]
شهرزوري شرح حكمة الإشراق تقرير وبسط النظرية الإشراقية؛ تفسير علم الواجب بالأشياء نحو حضور إشراقي[٧٧]
ميرداماد القبسات إشارة إلى العلوم الحضورية كعلم النفس العاقلة بذاتها المجردة؛ عدم اتصاف العلم الحضوري التام للواجب بالإجمال والتفصيل[٧٨]
ميرك البخاري حكمة العين وشرحه تسمية العلم الذي لا يحتاج إلى صورة بـ «العلم الحضوري»؛ بحث خلو النفس من العلم الحصولي في بدء الفطرة لا من العلم الحضوري[٧٩]
صدر المتألهين الشيرازي (الملا صدرا) الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، المبدأ والمعاد، شرح أصول الكافي، تفسير القرآن الكريم، حكمة الإشراق (تعليقة)، مجموعة الرسائل الفلسفية، أسرار الآيات، الشواهد الربوبية، العرشية، مفاتيح الغيب أشمل نظرية في العلم الحضوري؛ تعريف «حضور الأشياء بوجوداتها عند العالم لا بماهياتها»[٨٠]؛ العلم الحضوري كـ «أتم صنفي العلم» والعلم الحقيقي[٨١]؛ جريان العلم الحضوري على جميع مراتب الوجود (النفس، العقل، الله، العلة بالمعلول)؛ رجوع العلوم الحصولية إلى العلم الحضوري
العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي نهاية الحكمة، بداية الحكمة التقرير النهائي للنظرية الصدرائية؛ تقسيم العلم إلى حصولي وحضوري كقسمة حاصرة[٨٢]؛ إثبات العلم الحضوري للعلة المجردة بمعلولها المجرد وبالعكس[٨٣]؛ رجوع العلوم الحصولية إلى العلم الحضوري
حسن زاده الآملي تعليقات على شرح المنظومة تقرير وتعليقات على مباحث العلم الحضوري في الحكمة المتعالية؛ إشارة إلى العلم الشهودي بوجود الكل كحقيقة نورانية[٨٤]
فريق المشائيين - يصرون على حصر العلم الحضوري في علم الشيء بنفسه؛ يفسرون علم الله بغيره بالعلم الحصولي (بواسطة الصور الماهوية)[٨٥]
فريق الإشراقيين - يعتبرون العلم الحضوري يشمل علم الشيء بنفسه، وعلم العلة بمعلولها، وعلم المعلول بعلتها؛ يقولون بالعلم الحضوري لله بجميع الأشياء[٨٦]
أهل الذوق والكشف (الصوفية) - يعتبرون علم كنه حقيقة الأشياء ممكناً فقط عن طريق المشاهدة الحضورية؛ يقولون بالفناء والشهود الحضوري للحق تعالى من وراء الحجاب[٨٧]

مواضيع ذات صلة

الهوامش

  1. الملا صدرا، الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة، ج6، ص163.
  2. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص139.
  3. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  4. الملا صدرا، مفاتيح الغيب، ج1، ص108.
  5. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  6. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص148.
  7. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج1، ص283.
  8. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص148.
  9. السهروردي، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج1، ص487.
  10. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص83.
  11. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  12. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  13. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص83.
  14. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص105.
  15. الملا صدرا، شرح أصول الكافي، ج3، ص124.
  16. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص148.
  17. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص190.
  18. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص260.
  19. فخر الدين الرازي، المباحث المشرقية، ج1، ص144.
  20. السهروردي، شرح الهداية الأثيرية (نقل قول)، ج1، ص383.
  21. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج1، ص39.
  22. السهروردي، المبدأ والمعاد (الملا صدرا)، ج1، ص107.
  23. الملا صدرا، أسرار الآيات، ج1، ص45.
  24. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص81.
  25. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص83.
  26. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  27. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص139.
  28. فخر الدين الرازي، المباحث المشرقية، ج2، ص469.
  29. فخر الدين الرازي (نقلاً عن الإشراقيين)، المباحث المشرقية، ج2، ص470.
  30. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج1، ص382.
  31. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، ج6، ص163.
  32. الملا صدرا، مفاتيح الغيب، ج1، ص108.
  33. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص139.
  34. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص148.
  35. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص154.
  36. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص260.
  37. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص80.
  38. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، ج9، ص363.
  39. فخر الدين الرازي، المباحث المشرقية، ج1، ص144.
  40. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص288.
  41. السهروردي، حكمة الإشراق (تعليقة الملا صدرا)، ج4، ص19.
  42. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص81.
  43. الملا صدرا، الحكمة المتعالية، ج6، ص161.
  44. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص260.
  45. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص154.
  46. السهروردي، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج1، ص484.
  47. السهروردي، مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج1، ص485.
  48. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص81.
  49. الملا صدرا، شرح أصول الكافي، ج1، ص407.
  50. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص154.
  51. الملا صدرا، مجموعة الرسائل الفلسفية، ج1، ص129.
  52. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج1، ص382.
  53. السهروردي، المبدأ والمعاد (الملا صدرا)، ج1، ص109.
  54. الملا صدرا، حكمة الإشراق (تعليقة الملا صدرا)، ج4، ص9.
  55. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص237.
  56. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج1، ص351.
  57. المصدر نفسه.
  58. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص165.
  59. الملا صدرا، العرشية، ج1، ص225.
  60. الملا صدرا، العرشية، ج1، ص225.
  61. الملا صدرا، مجموعة الرسائل الفلسفية، ج1، ص128.
  62. المصدر نفسه.
  63. الملا صدرا، مجموعة الرسائل الفلسفية، ج1، ص126.
  64. الملا صدرا، شرح أصول الكافي، ج3، ص124.
  65. العلامة الطباطبائي، نهاية الحكمة، ج1، ص4.
  66. ابن سينا، التعليقات، ج1، ص148.
  67. الملا صدرا، شرح أصول الكافي، ج1، ص407.
  68. العلامة الطباطبائي، بداية الحكمة، ج1، ص154.
  69. السهروردي، شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج1، ص382.
  70. الملا صدرا، المبدأ والمعاد، ج1، ص83 و ص107.
  71. مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج1، ص72
  72. المباحث المشرقية، ج2، ص469
  73. المباحث المشرقية، ج2، ص469-470
  74. مجموعة مصنفات شيخ الإشراق، ج1، ص487
  75. شرح الإشارات والتنبيهات للطوسي (مع المحاكمات)، ج3، ص305
  76. شرح حكمة الإشراق (قطب)، ج1، ص454
  77. شرح حكمة الإشراق (شهرزوري)، ج1، ص382
  78. القبسات، ج1، ص387، 418
  79. حكمة العين وشرحه، ج1، ص309
  80. نهاية الحكمة، ج1، ص237
  81. المبدأ والمعاد، ج1، ص83
  82. بداية الحكمة، ج1، ص139
  83. نهاية الحكمة، ج1، ص260
  84. شرح المنظومة (تعليقات حسن زاده)، ج5، ص298
  85. نهاية الحكمة، ج1، ص260، 291
  86. نهاية الحكمة، ج1، ص260
  87. المبدأ والمعاد، ج1، ص36-40

المصادر