الكتاني(محمد عبد الحي بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الادريسي)
الاسم | الكَتَّاني |
---|---|
سائر الأسامي | محمد عبد الحي بن عبد الكبير ابن محمد الحسني الإدريسي، المعروف بعبد الحي الكتاني |
الأب | |
المیلاد | 1305 ه
1888 م |
مکان الولادة | |
الوفاة | 1382 ه
1962 م |
الأساتید | |
بعض المؤلفات | |
رقم المؤلف |
- عالم بالحديث و رجاله. مغربي، ولد و تعلم بفاس. و كان منذ نشأته على غير ولاء للأسرة العلوية المالكة في المغرب، و اعتقل سنة 1327 ه (1909 م) في «دار المخزن» ببلده. و لما فرضت الحماية الفرنسية على المغرب، (1912) انغمس في موالاتها. و حج، فتعرف الى رجال الفقه و الحديث في مصر و الحجاز و الشام و الجزائر و تونس و القيروان. و عاد بأحمال من المخطوطات. و كان جمّاعة للكتب، ذخرت خزانته بالنفائس. و ضمت بعد سنوات من استقلال المغرب الى خزانة الكتب العامة في الرباط فرأيت على كثير منها تعليقات بخطه في ترجمة بعض مصنفيها أو التنبيه الى فوائد فيها. و جاهر بالبيعة لابن عرفة، (صنيعة الفرنسيين) بعد إبعاد محمد الخامس عن بلاده و عرشه. و لما استقل المغرب (1955) كان الكتاني في باريس، فاستمر الى أن مات بها. له تآليف، منها «فهرس الفهارس - ط» مجلدان و «اختصار الشمائل - ط» رسالة، و «التراتيب الإدارية - ط» مجلدان، استوعب فيه كتاب «تخريج الدلالات السمعية» لأبي الحسن، علي بن محمد الخزاعي - انظر ترجمته في الأعلام - و زاد عليه أضعاف فصوله، و قد فاته الاطلاع على جزء منه في نحو ربعه، أرانيه فاضل في تطوان و أخبرني أن خزانة الرباط صورت نسخة عنه - و له كتب أخرى، منها «الكمال المتلالي و الاستدلالات العوالي - ط» و «ثلاثيات البخاري - خ» في دار الكتب، و «مفاكهة ذوي النبل و الإجادة - ط» و «وسيلة الملهوف - ط» و «البيان المعرب عن معاني بعض ما ورد في أهل اليمن و المغرب - ط» و «الرحمة المرسلة في شأن حديث البسملة - ط» و «لسان الحجة البرهانية في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية - ط» تصوف. و كان على ما فيه من انحراف عن الجادة في سياسته، صدرا من صدور المغرب و مرجعا للمستشرقين خاصة [١].
تذييل
- ↑ فهرس الفهارس: مقدمته. و الجزء الثاني منه، الصفحة 20 و النبذة اليسيرة النافعة - خ. الجزء الثاني. و تذييل بحر الأنساب 4 و شجرة النور 437 و معجم المطبوعات 1546 و تحفة الإخوان 84 و دار الكتب 100:1 و مذكرات المؤلف.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج6، ص188، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م