المستنصر بالله
| الاسم | المسْتَنْصِر باللّٰه |
|---|---|
| سائر الأسامي | أحمد (المستنصر) بن محمد الظاهر ابن الناصر المستضيء، أبو القاسم العباسيّ |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 660 ه
1262 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- أول الخلفاء العباسيين بمصر. دخلها بعد ثلاث سنين من انقراض عباسية العراق، فأثبت نسبه في مجلس الملك الظاهر بيبرس البندقداري أمام جمع من العلماء و أركان الدولة، فسّر به الظاهر و وجد فيه قوة جديدة لملكه فجمع الناس و أعلن فيهم الأمر و بايعه بالخلافة، و لقبه بالمستنصر، و أمر أن يخطب باسمه على المنابر و أن ينقش اسمه على النقود و أقيمت له المظاهر و أنزل في دار فخمة. و كان ذلك سنة 659 ه. و لم يكن له و لا لمن ولي بعده عظيم أثر يذكر في الملك، لأنهم إنما كان لهم من الخلافة اسمها. و أبهتها - و دام لهم ذلك في مصر مدة 255 عاما - و لم تطل مدة أبي القاسم (المستنصر) فان الظاهر سيره في جيش إلى العراق سنة 659 لاسترداد بغداد من أيدي التتار. فزحف و حارب التتر و انهزم جيشه، و فقد هو، و قيل: قتل في المعركة قريبا من هيت. و يعدّونه الثامن و الثلاثين من خلفاء بني العباس [١].
تذييل
- ↑ ابن إياس 101:1 و السلوك 476-448:1 و النجوم 206:7 و الخميس378:2.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج1، ص220، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
