المنخل اليشكري

    من ويکي‌نور
    المُنَخَّل اليَشْكُري
    الاسم المُنَخَّل اليَشْكُري
    سائر الأسامي المنخل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر
    الأب
    المیلاد
    مکان الولادة
    الوفاة 20 ه

    603 م

    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان ابن المنذر. و هو الّذي سعى بالنابغة الذبيانيّ إلى النعمان في أمر «المتجردة» ففر النابغة إلى آل جفنة الغسانيين، بالشام. و من أشهر شعر المنخل رائيته التي مطلعها: «إن كنت عاذلتي فسيري نحو العراق و لا تحوري» قالها في «هند» بنت عمرو بن هند، و بلغ خبرها عمرا (أباها) فأخذ المنخل فقتله (كما في الأغاني) و قال ابن حبيب: كانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت بالمنخل، فخرج يتصيد، فعمدت إلى قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه، و رجل المنخل في الأخرى شغفا به، و جاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخّل فقتل. و ضربت به العرب المثل في الغائب الّذي لا يرجى إيابه، يقولون: لا أفعله حتى يئوب المنخل [١].

    تذييل

    1. التبريزي 45:2 و المؤتلف و المختلف 178 و أسماء المغتالين لابن حبيب، في نوادر المخطوطات 239:2 و التاج 131:8 و الشعر و الشعراء 150 و سماه «المنخل بن عبيد». و الأغاني 158:9 - 159 ثم 156-152:18 و فيه عدة من الروايات في اسمي أبيه و جده. و وقع في فهرسته 517:3 «قتله الخليفة عمر بن الخطاب» و هو خطأ ظاهر من واضع الفهرست، صوابه «عمرو بن هند»

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص292، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م