المنذر بن الزبير
| الاسم | المُنْذِر بن الزُّبَيْر |
|---|---|
| سائر الأسامي | المنذر بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي |
| الأب | |
| المیلاد | |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 73 ه
692 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- من وجوه قريش و شجعانهم في صدر الدولة الأموية. و هو أخو عبد اللّٰه بن الزبير (انظر ترجمته) و عبد اللّٰه أكبر منه سنا. انقطع إلى معاوية بن أبي سفيان. و أوصى معاوية أن يحضر المنذر غسله عند موته. و لما أراد معاوية إلحاق «زياد بن أبيه» بنسبه، شهد المنذر بأن عليّ بن أبي طالب قال: سمعت أبا سفيان بن حرب يقول: أنا و اللّٰه أبوه. و انتقل المنذر إلى البصرة. و أمر له معاوية بمال، فدفعه إليه عبيد اللّٰه بن زياد (أمير البصرة) و أقطعه دارا بها. و كان يزيد ابن معاوية هو الّذي كتب إلى ابن زياد بذلك. و لما قويت حركة عبد اللّٰه بن الزبير بمكة، خاف يزيد أن يلحق المنذر بأخيه فيكون المال عونا له، فكتب إلى ابن زياد أن يحبس المال عنه و لا يدعه يخرج من البصرة. و كان ابن زياد يذكر شهادة المنذر بنسب أبيه و يشكرها، فأشعره بما جاءه من يزيد، ففر المنذر إلى مكة. و بقي مع أخيه عبد اللّٰه إلى أن حاصره حصين بن نمير (و هو حصار ابن الزبير الأول) و صرع المنذر عن بغلة كان يقاتل عليها، فقاتل و هو راجل، و جعل يقول: «يأبى بنو العوّام إلا وردا من يقتل اليوم يزود حمدا» و لم يزل يقاتل حتى قتل [١].
تذييل
- ↑ نسب قريش 245-244 و المسعودي، طبعة باريس 21:5.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج7، ص293، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
