الناصر العلوي(الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن زين العابدين العلوي الهاشمي)
| الاسم | النّاصِر العَلَوي |
|---|---|
| سائر الأسامي | الحسن بن عليّ بن الحسن بن عمر بن زين العابدين العلويّ الهاشمي، أبو محمد |
| الأب | |
| المیلاد | 225 ه
840 م |
| مکان الولادة | |
| الوفاة | 304 ه
917 م |
| الأساتید | |
| بعض المؤلفات | |
| رقم المؤلف |
- ثالث ملوك الدولة العلوية بطبرستان. كان شيخ الطالبيين و عالمهم. مولده بالمدينة اتفق الزيدية و الإمامية على نعته بالإمامة، و تجاذباه. ولي الإمامة بعد مقتل سلفه (محمد بن زيد) سنة 287 ه، و كانت طبرستان قد خرجت من يده، فلم يستطع صاحب الترجمة الإقامة فيها، فخرج إلى بلاد الديلم، فأقام ثلاث عشرة سنة. و كان أهلها مجوسا، فأسلم منهم عدد وافر. و بنى في بلادهم المساجد، و نشر بينهم المذهب الزيدي. ثم ألف منهم جيشا و زحف به إلى طبرستان، فاستولى عليها سنة 301 ه، و لقب بالناصر. و كان يدعى «الأطروش» لصمم أصابه من ضربة سيف في معركة. و كان شاعرا مفلقا، علامة إماما في الفقه و الدين. صفت له الأيام ثلاث سنوات و توفي في طبرستان. قال الطبري: لم ير الناس مثل عدل الأطروش و حسن سيرته و إقامته الحق. له «تفسير» في مجلدين، احتج فيه بألف بيت من ألف قصيدة، و «البساط - خ» في علم الكلام، و تنسب إليه كتب أخرى [١].
تذييل
- ↑ الكامل لابن الأثير 26:8 و ما بعدها. و روضات الجنات 1:2 و الطبري 408:11 و ابن خلدون4:
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص201، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م
