حريث بن محفض
الاسم | حُرَيْث بن مُحَفِّض |
---|---|
سائر الأسامي | حريث بن سلمة بن مرارة بن محفض الخزاعي المازني التميمي |
الأب | |
المیلاد | |
مکان الولادة | |
الوفاة | 65 ه
685 م |
الأساتید | |
بعض المؤلفات | |
رقم المؤلف |
- شاعر أدرك الجاهلية و عاش في الإسلام. كان ينزل بالشام. و اشتهر بخبره مع الحجاج بن يوسف الثقفي: كان الحجاج يخطب على المنبر بدمشق، فقال: أنتم يا أهل الشام كما قال حريث بن محفض: «أ لم تر قومي إن دعوا لملمة أجابوا، و إن أغضب على القوم يغضبوا» «بنو الحرب، لم تقعد بهم أمهاتهم، و آباؤهم آباء صدق، فأنجبوا» «فان يك طعن بالردينيّ يطعنوا و إن يك ضرب بالمناصل يضربوا» و كان حريث بين الجمع، فقال: أنا و اللّٰه حريث! فقال الحجاج: ما حملك على أن سابقتني؟ قال: لم أتمالك إذ تمثل الأمير بشعري فأعلمته مكاني. و هو صاحب الأبيات التي أولها: «تقول ابنة الضبيّ يوم لقيتها: تغيرت، حتى كدت منك أهال! فان تعجبي مني عمير، فقد أتت ليال و أيام عليّ طوال» [١]
تذييل
- ↑ خزانة الأدب للبغدادي 510:2 و سمط اللآلي 35 و طبقات فحول الشعراء 159 و 163-160 و هو فيه «حريث بن محفظ» و البغدادي يقول: «آخره ضاد معجمة، من حفضه تحفيضا إذا طرحه وراءه» و الشعر و الشعراء244.
مصادر
زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج2، ص174، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م