عمرو بن لحي

    من ويکي‌نور
    عَمْرو بن لُحَيّ
    الاسم عَمْرو بن لُحَيّ
    سائر الأسامي عمرو بن لحيّى بن حارثة بن عمرو ابن عامر الأزدي، من قحطان
    الأب
    المیلاد
    مکان الولادة
    الوفاة
    الأساتید
    بعض المؤلفات
    رقم المؤلف
    أول من غير دين إسماعيل و دعا العرب إلى عبادة الأوثان. كنيته أبو ثمامة. و في نسبه خلاف شديد. و في العلماء من يجزم بأنه مضريّ من عدنان، لحديث انفرد به أبو هريرة. و هو جدّ «خزانة» عند كثير من النسابين، و رئيسها عند بعضهم. و معظمهم يسميه «عمرو بن عامر بن لحيّ» و يقولون إنه نسب إلى جده. و فيهم من يسميه «عمرو بن ربيعة» و يجعل لحيا لقبا لربيعة. و خلاصة ما قيل في خبره أنه كان قد تولى حجابة «البيت الحرام» بمكة، و زار بلاد الشام و دخل أرض «مآب» كما يسميها العرب، و يسميها الأقدمون «موآب» في وادي الأردن، بالبلقاء، فوجد أهلها يعبدون «الأصنام» و كانت قد انتشرت في مكة عادة أو عقيدة بأن أحدهم إذا أراد السفر منها حمل معه حجرا من حجارة «الحرم» يتيمن به، و انتقل بعضهم من ذلك إلى تقديس ذلك الحجر، و الطواف حوله، ثم كانوا يختارون أي حجر يعجبهم من أي مكان، فيطوفون حوله كما يطوفون حول الكعبة. و أعجب عمرو بأصنام «مآب» فأخذ عددا منها، فنصبها بمكة و دعا الناس إلى تعظيمها و الاستشفاء بها، فكان أول من فعل ذلك من العرب [١].

    تذييل

    1. الأصنام، لابن الكلبي 8 و اليعقوبي 211:1 و اللباب 360:1 و البداية و النهاية 189-187:2 و إغاثة اللهفان، لابن قيم الجوزية 206:2 و السبائك 65 و جمهرة الأنساب 222 و ما بعدها. و السيرة، لابن هشام 27:1 و فتح الباري، لابن حجر، طبعة بولاق 398:6 و تلبيس إبليس، لابن الجوزي 53 و 54 و 56.

    مصادر

    زرکلی، خير الدين، الأعلام، ج5، ص84، لبنان - بيروت، دار العلم للملايين، 1989م